05 أبريل 2025
data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

اكتشاف أثري جديد في منطقة كاش كوش بالمغرب ألقى الضوء على تاريخ غني ومعقد يسبق بكثير الفترات التاريخية الموثقة، ما يدفع لإعادة النظر في السرديات التاريخية لشمال غرب إفريقيا.

وتم الاكتشاف تحت إشراف فريق من الباحثين الشباب ويبين وجود حياة مستقرة ومتطورة على الساحل الإفريقي للبحر الأبيض المتوسط قبل أكثر من 3000 عام، في الوقت الذي كانت فيه الحضارات تزدهر في الميسينية بشرق المتوسط.

وبدأت أعمال التنقيب في كاش كوش عام 1988، ومنذ ذلك الحين، توسعت الأبحاث لتشمل تقنيات حديثة مثل الطائرات بدون طيار ونظام تحديد المواقع العالمي التفاضلي، الأمر الذي أتاح رؤية أوضح لتكوين المستوطنات القديمة وأنماط الحياة.

وأكدت تحليلات الكربون المشع استمرارية التواجد البشري للمنطقة عبر ثلاث مراحل تاريخية، تتراوح من عام 2200 قبل الميلاد إلى 600 قبل الميلاد.

وأظهرت الحفريات والتحاليل الأخيرة أن المستوطنة كانت تضم مساكن دائرية مبنية من مزيج الطين والحصى، وصوامع حجرية لتخزين المحاصيل، وأن السكان كانوا يعتمدون على الزراعة وتربية الحيوانات.

وشملت الاكتشافات بقايا بذور، فحم، وأحجار طحن، ما يعطي دلالة على أن النظام الاقتصادي كان متقدما ويشبه إلى حد كبير ما كان معروفا في الحضارات المتزامنة في أجزاء أخرى من البحر الأبيض المتوسط.

 

اقرأ المزيد