08 فبراير 2026

تخلد تونس والجزائر اليوم الذكرى الـ68 لأحداث ساقية سيدي يوسف (8 فبراير 1959)، عندما شنت قوات الاحتلال الفرنسي هجوماً على القرية الحدودية ردا على الدعم التونسي للثورة الجزائرية، مما أسفر عن استشهاد 70 شخصاً وإصابة 148.

تحيي جمهورية تونس والجمهورية الجزائرية، اليوم الأحد، الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة، التي وقعت في مثل هذا اليوم من عام 1959.

وجرى استذكار هذه الذكرى الأليمة والبطولية التي سقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين التونسيين والجزائريين، جراء العدوان الغاشم الذي شنه الاستعمار الفرنسي على هذه القرية الحدودية.

وترتبط أحداث ساقية سيدي يوسف بعملية عسكرية شنها جيش الاحتلال الفرنسي كرد فعل على الدعم التونسي المتواصل للثورة الجزائرية، وأسفرت عن استشهاد 70 شخصاً من بينهم تلاميذ، وإصابة 148 آخرين بجروح.

ويحيي البلدان الشقيقان هذه الذكرى بشكل سنوي في اليوم نفسه، لتظل منارة تُلهم الأجيال القادمة وتذكرهم بالملاحم البطولية التي سطرها الشعبان في سبيل مقاومة الاستعمار وتحقيق الحرية والاستقلال.

كما تؤكد هذه المناسبة على الأهمية التاريخية الخالدة للحدث، الذي شكّل اللبنة الأولى للتعاون المشترك القوي بين البلدين، وجسّد روح التضامن والنضال المشترك التي لا تزال تميز العلاقات الثنائية بين تونس والجزائر في جميع المجالات.

وبهذه المناسبة، ينظم موكب رسمي مهيب عند نصب شهداء ساقية سيدي يوسف، حيث يتم وضع إكليل من الزهور وتلاوة الفاتحة ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار.

وتسبق هذه المراسم تحية العلمين التونسي والجزائري مع عزف النشيدين الوطنيين للبلدين، في مشهد مؤثر يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية.

الجزائر تعبر عن قلقها بشأن تفجير “السيل الشمالي”

اقرأ المزيد