لقي ما لا يقل عن 19 مهاجرا مصرعهم، فيما لا يزال نحو 20 آخرين في عداد المفقودين، إثر غرق قارب انطلق من سواحل مدينة صفاقس التونسية باتجاه إيطاليا، في حادثة تعكس تصاعد مخاطر الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
وأفادت منصة “هاتف الإنذار”، المعنية بمتابعة أوضاع المهاجرين في عرض البحر، بأن القارب كان يقل قرابة 60 شخصا غادروا الساحل التونسي قبل يوم واحد من الحادث.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تم إنقاذ 16 مهاجرا فقط، في حين جرى انتشال 19 جثة، بينما لا يزال مصير البقية مجهولا.
وأطلقت المنصة نداء استغاثة، أول أمس السبت، بشأن مجموعة من المهاجرين العالقين في وسط البحر المتوسط، مؤكدة أنهم بحاجة عاجلة إلى تدخل إنقاذي، قبل أن تتضح لاحقاً أبعاد الكارثة.
وتشير المعلومات إلى أن القارب واجه ظروفا جوية سيئة أعاقت مساره نحو السواحل الإيطالية، ما أدى إلى غرقه.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات التونسية أي بيانات رسمية حتى الآن توضح ملابسات الحادث أو تفاصيل عمليات الإنقاذ.
وتأتي هذه الواقعة في سياق محاولات مستمرة من قبل آلاف المهاجرين، خصوصا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، لعبور المتوسط انطلاقا من تونس، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة انطلاق رئيسية نحو أوروبا.
كما تعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على تكرار الكوارث في هذا المسار البحري، إذ سبقتها بأيام مأساة أخرى قبالة جزيرة كريت اليونانية، أسفرت عن وفاة 22 مهاجرا من أصل 48 كانوا على متن قارب انطلق من السواحل الليبية، وفق بيانات وكالة “فرونتكس” الأوروبية.
روسيا تعرب عن استعدادها لزيادة تصدير الحبوب إلى تونس
