23 فبراير 2026

تنظر محكمة التعقيب التونسية في 27 فبراير طعون المرشح الرئاسي السابق العياشي زمال (4 سنوات سجن) في قضايا تزوير انتخابي، وكان حكم عليه ابتدائياً بـ30 سنة قبل تخفيض العقوبة، وتتهم منظمات حقوقية السلطات بتوظيف القضاء لإقصاء المعارضة السياسية.

تنظر محكمة التعقيب في تونس، يوم 27 فبراير الجاري، في الطعون التي قدمتها هيئة الدفاع عن المرشح الرئاسي السابق العياشي زمال، ضد الأحكام الصادرة بحقه في قضايا تتعلق بشبهة افتعال تزكيات انتخابية .

وكان زمال، رئيس حزب “عازمون”، قد أودع السجن منذ سنتين إثر تتبعات قضائية مرتبطة بملف الترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر 2024 ضد الرئيس قيس سعيد.

وتوزعت القضايا على عدة محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، وصدرت في حقه أحكام ابتدائية تجاوزت 30 سنة سجناً، قبل أن تتدخل محاكم الاستئناف لتخفيف العقوبات في بعض الملفات .

وكانت محكمة النقض قد خفضت الحكم الابتدائي إلى أربع سنوات في قضايا مرتبطة بتزوير وثائق انتخابية .

وفي تطور سابق، أصدرت الدائرة الجزائية لدى محكمة التعقيب قرارات بنقض ثمانية أحكام سجنية صدرت بحق زمال، وإحالة ملفاتها إلى محكمة الاستئناف بتونس لإعادة النظر فيها بهيئة مغايرة .

واتهمت منظمات حقوقية السلطات التونسية بافتعال التهم ضد زمال بهدف إقصائه من السباق الرئاسي.

ووجهت سوار البرقاوي، مسؤولة حملته الرئاسية، الاتهامات نفسها في قضية أثارت انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والمدنية .

وتتهم منظمات حقوقية السلطات بتوظيف القضاء لإقصاء المعارضة من المشهد السياسي، في وقت يطالب فيه مرصد الحرية لتونس بالإفراج عن زمال وتمكينه من متابعة جميع درجات التقاضي في حالة سراح، مع احترام مبدأ عدم محاكمة الشخص مرتين على نفس الوقائع .

يذكر أن زمال كان من بين المترشحين البارزين للانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2024، وخاض السباق الانتخابي من السجن، حيث حصل على نسبة 7.35% من الأصوات.

تونس: محكمة الاستئناف تؤجل محاكمة العياشي الزمال وسوار البرقاوي

اقرأ المزيد