16 مارس 2026

تشهد تونس والعالم يوم 28 فبراير ظاهرة فلكية نادرة: اصطفاف 6 كواكب (عطارد، الزهرة، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون)، ويمكن رصدها بعد الغروب بالتليسكوبات، وتدعو مدينة العلوم الجمهور للمشاهدة. الظاهرة ذات قيمة علمية وتربوية رغم عدم تأثيرها الفيزيائي على الأرض.

أعلن أستاذ التأطير العلمي بمدينة العلوم بتونس، هشام بن يحي، أن سماء تونس والكرة الأرضية ستشهد يوم 28 فبراير الجاري ظاهرة فلكية نادرة، تتمثل في اصطفاف 6 كواكب من المجموعة الشمسية، في مشهد يجمع بين العلم والجمال.

وأوضح بن يحي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الاثنين، أن الاصطفاف الكوكبي يعني القدرة على رؤية الكواكب التي ترى بالعين المجردة والكواكب التي لا ترى إلا بالتليسكوبات، مؤكداً أن هذه الظاهرة لا تحدث كثيراً، إذ تتطلب دقة في تزامن الحركات المدارية للكواكب حول الشمس.

وأشار إلى أنه يمكن رصد هذه الظاهرة بعد غروب الشمس في مكان مظلم عبر التليسكوبات، حيث ستظهر في مشهد سماوي لافت كواكب: عطارد، الزهرة، المشتري، زحل، أورانوس ونبتون.

ولفت الأستاذ إلى أنه تستحيل رؤية هذه الكواكب في حال كان الطقس مغيماً، موضحاً أن الاصطفاف لا يعني وقوعها على نفس الخط تماماً، بل ظهورها مجتمعة في سماء تلك الليلة من مجموع الكواكب الثمانية للمجموعة الشمسية.

وأكد بن يحي أن الدعوة مفتوحة لكافة العموم والمهتمين بعلم الفلك لرصد هذه الظاهرة عبر القبة السماوية لمدينة العلوم، مشيراً إلى أن الاجتماع الكوكبي لا يحمل تأثيرات مباشرة على الأرض من الناحية الفيزيائية، لكنه يتمتع بقيمة علمية وتربوية كبيرة، حيث يساهم في تبسيط فهم حركة الكواكب ومداراتها، ويُعد فرصة مثالية لنشر الثقافة الفلكية لدى العموم، خاصة الشباب.

تونس.. وفاة 4 أشخاص بسبب كحول مغشوش

اقرأ المزيد