21 فبراير 2026

أعلن الناشط البيئي خير الدين دبية، المتحدث باسم حملة “أوقفوا التلوث”، صدور حكم قضائي غيابي بحقه يقضي بسجنه لمدة عام، بتهمة “تعطيل حرية العمل”، وذلك على خلفية شكوى تقدم بها المجمع الكيميائي في مدينة قابس.

وأوضح دبية أن القضية تعود إلى عام 2020، عندما شارك مع مجموعة من النشطاء في اعتصام أمام الإدارة الجهوية للمجمع الكيميائي في قابس، للمطالبة بمعالجة ملف التلوث في المنطقة، وأضاف أنه تم حينها إيقاف المشاركين في الاعتصام قبل الإفراج عنهم لاحقا، مع إبلاغهم بإغلاق الملف.

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، قال دبية إن الاعتصام كان سلميا، وهدف إلى المطالبة بنموذج تنموي بديل يركز على قضايا البيئة والصحة والتشغيل، واعتبر أن إعادة تحريك الملف وصدور الحكم في هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول خلفيات القضية.

ومن جهته، أصدر الحزب الجمهوري بيانا انتقد فيه الحكم الصادر بحق دبية وعدد من النشطاء البيئيين، معتبرا أن القضية مرتبطة بمشاركتهم في احتجاج سلمي للمطالبة بحق سكان قابس في بيئة صحية وآمنة.

وقال الحزب إن الحكم يمس بحرية التعبير والاحتجاج السلمي، ويرتبط بتزامنه مع تجدد التحركات الاحتجاجية في المدينة.

وأضاف البيان أن معالجة ملف التلوث الناتج عن نشاط المجمع الكيميائي لا ينبغي أن تتم عبر ملاحقة المحتجين، بل من خلال فتح تحقيقات حول مصادر التلوث وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتسببين في الأضرار الصحية والبيئية.

ودعا الحزب إلى إيقاف الملاحقات القضائية بحق النشطاء المعنيين، وإلغاء الأحكام الصادرة، واعتماد مقاربة تركّز على حماية السكان والبيئة بدل تجريم التحركات الاحتجاجية.

الاتحاد التونسي يحسم مشاركته في “شان”

اقرأ المزيد