05 فبراير 2026

الشرطة التونسية أوقفت النائب أحمد السعيداني، الناقد السابق والمعارض للرئيس قيس سعيّد، المتهم بمحاولة احتكار القرارات دون تحمل المسؤولية الشخصية.

ولم تُعرف حتى الآن الأسباب الرسمية وراء توقيف السعيداني، وسط تكهنات بأن إيقافه مرتبط بانتقاداته الحادة للرئيس على منصات التواصل الاجتماعي، حيث سخر مؤخراً من سعيّد واصفاً إياه بأنه “القائد الأعلى للصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار”، في إشارة إلى تعامله مع الفيضانات التي اجتاحت البلاد.

وكان السعيداني قد كتب الأسبوع الماضي على صفحته: “أصبح الرئيس يمارس هوايته في التقاط الصور مع الفقراء والبؤساء”، مضيفاً باستهزاء أن سعيّد لا يملك حلولاً لتونس فحسب، بل يمتلك “تصورات كونية لإنقاذ البشرية جمعاء”.

يذكر أن السعيداني عضو في البرلمان الذي انتخب في نهاية 2022 بعد حل البرلمان السابق وعزل الحكومة في 2021، وهي الخطوات التي اعتبرتها المعارضة “انقلاباً”.

ويحظى النواب في البرلمان بحصانة تمنع اعتقالهم بسبب أداء مهامهم، لكن القانون يسمح بتوقيفهم في حالة التلبس بجريمة.

وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوتر بين الرئيس سعيّد والمعارضة البرلمانية، ما يرفع من المخاوف بشأن حدة القيود على حرية التعبير والمساءلة السياسية في تونس.

مقتل تونسي بخمس رصاصات في فرنسا

اقرأ المزيد