السلطات التونسية أوقفت عدداً من الناشطين بشبهة تورطهم في قضايا من بينها غسيل أموال، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية الجمعة.
وأوضح راديو “موزاييك إف إم” أن التحقيقات استهدفت شبهات تتعلق بغسيل الأموال والتحايل والانتفاع بها لأغراض شخصية ضد أعضاء في “أسطول الصمود المغاربي”، الذي أبحر قبل أشهر إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”.
ونقل الراديو عن مصدر مطلع لم يذكر اسمه، أن السلطات أوقفت وائل نوار وزوجته جواهر شنة للتحقق من مصادر التمويل وطريقة التصرف بالأموال المتأتية من التبرعات، ولم يُكشف عن أسماء ناشطين آخرين تم توقيفهم في البداية.
وفي المقابل، ذكرت هيئة أسطول الصمود التونسية في بيانين أن السلطات أوقفت إلى جانب وائل نوار وجواهر شنة، نبيل الشنوفي، عضو هيئة التسيير العالمي للأسطول، داعية السلطات إلى إطلاق سراح المعتقلين فوراً.
ولم تصدر السلطات التونسية أي تعقيب رسمي على هذه التوقيفات حتى الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش.
يُذكر أن أسطول الصمود العالمي انطلق منذ أواخر أغسطس 2025 نحو غزة لكسر الحصار المفروض عليها منذ 2006، والمشدّد خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وعند اقتراب السفن من القطاع، اعتقل الجيش الإسرائيلي كافة الناشطين على متنها وأعادهم إلى بلدانهم.
تونس مطالبة بالفوز على جنوب إفريقيا لضمان التأهل بعد تعادلها مع مالي
