22 يناير 2026

الاتحاد الجهوي للزراعة في ولاية المنستير أعلن استمرار عمليات البحث عن أربعة صيادين فُقدوا منذ يوم الثلاثاء، إثر انقلاب مركب صيد قبالة سواحل منطقة طبلبة شرق تونس، في ظل أحوال جوية مضطربة وفيضانات واسعة.

وأوضح الاتحاد أن المركب الذي فُقد أثره كان يقل خمسة صيادين، نجا أحدهم بعد أن تمكن من السباحة والعودة إلى اليابسة، فيما لا تزال مصائر الصيادين الأربعة الآخرين مجهولة حتى اليوم.

وتُعد ولاية المنستير، الواقعة على الساحل الشرقي للبلاد، من أكثر المناطق التونسية تضرراً من الأمطار الغزيرة والسيول، التي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص على الأقل، إلى جانب تضرر عدد من السيارات وتسرب المياه إلى أحياء سكنية.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات التونسية تعليق الدراسة لليوم الثاني على التوالي في 15 ولاية، بسبب تعطل حركة السير وارتفاع منسوب المياه في عدة مناطق، قبل أن تقرر خفض مستوى المخاطر من درجة إنذار شديدة إلى درجة إنذار عادية في الولايات الشمالية.

وتُعد مثل هذه العواصف نادرة الحدوث في تونس، التي تعاني منذ سنوات من الجفاف وتراجع حاد في مخزون المياه بالسدود.

وقال خبراء في المعهد الوطني للرصد الجوي إن كميات الأمطار المسجلة خلال شهر يناير الجاري تُعد قياسية وغير مسبوقة منذ نحو 70 عاماً.

وتصنف تونس ضمن الدول الأكثر تضرراً من تأثيرات التغيرات المناخية والاحتباس الحراري في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ما يزيد من حدة الظواهر الجوية المتطرفة وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

دعوات حقوقية في تونس لمراجعة اتفاقيات الهجرة

اقرأ المزيد