11 يناير 2026

أنهت الأجهزة الأمنية التونسية، في عملية وصفت بالمحكمة، مسارا طويلا من الملاحقة بإلقاء القبض على شخص مصنف أمنيا ضمن أخطر المطلوبين، بعد سنوات من التواري عن الأنظار منذ فراره من السجن خلال أحداث عام 2011.

وأفادت مصادر أمنية أن وحدات من الحرس الوطني نجحت، أمس الأحد، في توقيف المشتبه به بمنطقة تلابت التابعة لولاية القصرين، وسط غرب البلاد، عقب عملية دقيقة نفذت دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف كان محل تفتيش في عدد من القضايا الخطيرة، تشمل ملفات ذات طابع إرهابي، إضافة إلى تورطه في الاعتداء على دوريات أمنية وضلوعه في قضايا قتل عمد، ما جعله أحد أبرز الأسماء المدرجة على قوائم المتابعة الأمنية.

وأكدت المصادر أن عملية الإيقاف جاءت بعد عمل استخباراتي وتحريات ميدانية استمرت لنحو ثلاثة أشهر، جرى خلالها رصد تحركات المشتبه به وجمع المعلومات اللازمة قبل تنفيذ العملية بنجاح.

ويعود ملف المتهم إلى فترة الاضطرابات التي أعقبت الثورة التونسية عام 2011، حين شهدت البلاد انفلاتا أمنيا واسعا تخللته عمليات اقتحام وحرق لمؤسسات سجنية، أسفرت عن فرار عدد كبير من السجناء، في مرحلة وصفت بأنها من أكثر الفترات حساسية في تاريخ تونس الحديث.

هجرة غير شرعية لحارسي مرمى تونسيين إلى إيطاليا

اقرأ المزيد