السلطات المحلية في تونس، أعلنت، اليوم الجمعة، تعليق الدراسة في عدد من الولايات الشمالية والغربية بسبب الظروف الجوية القاسية التي يصاحبها أمطار غزيرة وثلوج.
وفي ولاية جندوبة (شمال غرب تونس)، قررت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث تعليق الدراسة نتيجة لتساقط الأمطار وتزايد الرطوبة في التربة، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في الأودية، مع احتمالية حدوث سيول، خاصة في المناطق الجبلية، كما اتخذت ولايتا الكاف وباجة القرار نفسه نظرا لاستمرار الأحوال الجوية السيئة.
وفي ولاية القصرين (وسط غرب تونس)، تم تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التربوية ليوم الجمعة والسبت بسبب تساقط الثلوج في بعض المناطق، كما توقفت الدراسة في بنزرت (شمال تونس) بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تؤثر على حركة التنقل.
وتجتاح تونس حاليا موجة برد شديدة تسببت في اضطراب حركة المرور على العديد من الطرق الرئيسية وتزايد الطلب على الغاز المنزلي للتدفئة، ما أدى إلى نقص في الإمدادات.
وتشهد البلاد هذه الموجة بعد جفاف استمر لمدة خمس سنوات متتالية؛ أثّرت بشكل كبير على الموارد المائية في السدود.
يذكر أن آخر عاصفة تعرض لها تونس كانت في يناير 2020، وأطلق عليها اسم “ياسمين”، تسببت في هطول أمطار غزيرة ورياح قوية، وقبلها بعامين، نوفمبر 2018، ضربت تونس عاصفة قوية أطلق عليها اسم “نور”، وكانت مصحوبة بأمطار غزيرة وثلوج في بعض المناطق الجبلية.