09 مارس 2026

تستعد تونس لتنفيذ مشروع ضخم لتوسعة مطار تونس قرطاج الدولي، باستثمارات تقدر بنحو 3 مليارات دينار تونسي، أي ما يعادل قرابة مليار دولار، في خطوة تستهدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطار عدة مرات ومواكبة الارتفاع المتوقع في حركة النقل الجوي خلال السنوات المقبلة.

وبحسب ما أفادت به وزارة النقل التونسية، فإن خطة التوسعة ستسمح برفع القدرة التشغيلية للمطار من نحو 5 ملايين مسافر سنويا حاليا إلى حوالي 18.5 مليون مسافر بحلول عام 2031، ويأتي المشروع ضمن ميزانية الاستثمار لسنة 2026 الخاصة بديوان الطيران المدني والمطارات.

ويعكس القرار تحولا في الاستراتيجية الحكومية لقطاع الطيران، إذ فضلت السلطات التونسية في المرحلة الراهنة تطوير وتوسعة مطار قرطاج بدلا من المضي قدما في مشروع إنشاء مطار دولي جديد.

ويتضمن المشروع إنشاء محطة جوية جديدة بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 11 مليون مسافر سنويًا، إلى جانب تنفيذ أعمال إعادة تهيئة وتوسعة جزئية للمحطة الحالية، كما تشمل الخطة بناء برج مراقبة حديث ومبنى فني جديد لدعم العمليات التشغيلية للمطار.

وتشمل أعمال التطوير كذلك إنشاء وحدة متخصصة لمقاومة الحرائق وحماية المطار، إضافة إلى قاعات شرفية جديدة ومحافظة شرطة حديثة. كما سيجري تجهيز محطة صغيرة مخصصة لاستقبال كبار الشخصيات.

ولا تقتصر التوسعة على المنشآت الجوية فحسب، بل تمتد إلى البنية التحتية المساندة، حيث يتضمن المشروع إنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء ومحطة لضخ وتخزين المياه لتلبية الطلب الإضافي المتوقع بعد توسعة المطار.

كما تشمل الخطة إعادة تهيئة وتوسعة أجزاء من مربض الطائرات، إضافة إلى إعادة تأهيل الجسر المجاور للمحطة الحالية، بما يضمن تحسين حركة الطائرات والخدمات الأرضية.

وفي سياق مواز، تدرس وزارة النقل التونسية إمكانية استعادة مطار النفيضة الحمامات الدولي بعد انتهاء عقد لزمته عام 2047.

وتشير التقديرات إلى أن ربط هذا المطار بمطار قرطاج عبر خط قطار سريع قد يشكل حلا استراتيجيا لتعزيز القدرة الاستيعابية للنقل الجوي في البلاد ومواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين.

الإفريقي التونسي يقترب من ضم نجم المنتخب الليبي

اقرأ المزيد