21 مارس 2026

يواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم تحركاته لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما نجحه في ضم المهاجم الشاب آدم براهم إلى صفوف منتخب تحت 16 عاما، في خطوة جديدة ضمن مساعيه لتدعيم الفئات السنية بمواهب تنشط في الأندية الأوروبية

ويلعب براهم، البالغ 15 عاما، في صفوف بوروسيا دورتموند الألماني ضمن فئة تحت 17 سنة، ولفت الأنظار أخيرا بعد تسجيله هدفا في الجولة الماضية، في مؤشر جديد على تطور مستواه الهجومي.

وتزداد أهمية ضم براهم في ظل امتلاكه أكثر من جنسية، إذ يحق له تمثيل تونس أو ألمانيا أو بولندا، غير أن الاتحاد التونسي نجح في استقطابه في هذه المرحلة.

ويحمل اللاعب أيضا بعدا عائليا في علاقته بالمنتخب، إذ يعد نجل ناجح براهم، أحد أفراد الجيل الذي توج مع تونس بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2004.

وجاء ضم براهم بعد أقل من يوم على إعلان انضمام المهاجم سعيد رمضانية، لاعب أولمبيك مارسيليا تحت 19 عاما، إلى المنتخب التونسي، في تحرك متزامن يعكس تركيز الاتحاد على ملف المواهب الناشطة خارج البلاد.

وأعلن الاتحاد التونسي أول أمس الخميس، التحاق رمضانية بمنتخب تحت 20 عاما، على أن ينضم إلى المعسكر التحضيري استعدادا للمباراتين الوديتين أمام موريتانيا يومي 27 و30 مارس الجاري.

وسبق لرمضانية أن مثل منتخبي الجزائر وفرنسا في فئة تحت 17 سنة، قبل أن يختار مواصلة مشواره الدولي مع تونس، كما سجل حضورا جيدا مع فريقه هذا الموسم، بعدما ساهم في ستة أهداف خلال 20 مباراة.

وتندرج هذه التحركات ضمن عمل متواصل تقوده خلية متابعة اللاعبين مزدوجي الجنسية في الاتحاد التونسي، بإشراف عبد القادر غشير، في إطار خطة تستهدف توسيع قاعدة المواهب وتأمين خيارات مستقبلية للمنتخبات الوطنية.

تونس تهتز على وقع جريمة أسرية مروعة في قفصة

اقرأ المزيد