08 أبريل 2026

طالب الرئيس التونسي قيس سعيّد مجدداً باستعادة الأموال المنهوبة من الخارج، مؤكّداً ضرورة “كشف الحقائق كاملة ومحاسبة المتورطين”، وسط دعوات للحصول على دعم أوروبي لإنجاح هذه العملية.

وأوضح وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي خلال لقائه رئيسة البرلمان الفيدرالي الألماني، يوليا كلوكنر، أن تونس تولي أهمية قصوى لهذه الأموال بوصفها ملكاً للشعب، مشدّداً على أنها قضية لا تسقط بالتقادم.

ولا توجد إحصاءات رسمية عن قيمة الأموال المنهوبة، لكن تقارير محلية تشير إلى أنها تُقدّر بنحو 4.8 مليار دولار، وقد تمكنت السلطات التونسية من استعادة جزء محدود منها فقط.

ووصف المحلل السياسي المنذر ثابت استرجاع الأموال بالخيار الصعب، مشيراً إلى ضرورة أن تكون العملية مصحوبة بإجراءات قضائية واتصالات دبلوماسية وتفاهمات مع الدول الأجنبية، لأنها غالباً ما تحاول الاحتفاظ بما لديها من أرصدة واستثمارات حتى لو كانت محل طعون.

وأضاف ثابت أن المشكلة ليست جديدة، إذ بدأت منذ عام 2011، مشدداً على أهمية العودة لمعالجة الملف بجدية واحترافية لتحديد طبيعة الأموال وقيمتها وإثبات عدم شرعيتها.

بدوره، أوضح المحلل السياسي محمد صالح العبيدي أن هناك غموضاً كبيراً بشأن مصير الأموال بسبب قلة التعاون مع الحكومات الأجنبية وعدم حصر قيمتها، محذّراً من ضرورة الإسراع في الحراك الدبلوماسي لتجنب ضياعها نتيجة انتهاء آجال قانونية محددة.

تونس.. إحالة قيادات “النهضة” إلى محكمة الإرهاب

اقرأ المزيد