10 يناير 2026

أجلت المحكمة الابتدائية بقابس، تونس، للمرة الخامسة النظر في دعوى قضائية تطالب بغلق المجمع الكيميائي الملوث، إلى 22 يناير الجاري.

وأوضح منير العدوني، رئيس الفرع الجهوي للمحامين بقابس، في اتصال مع وكالة الأناضول، أن التأجيل جاء استجابة لطلب المكلف العام بنزاعات الدولة للنظر في تقرير صادر عن وكالة حماية المحيط.

وتعود جلسات القضية إلى 13 نوفمبر 2025، وكانت آخر جلسة قد أُجّلت في 8 ديسمبر الماضي، فيما تظاهر عدد من سكان قابس أمام المحكمة اليوم دعماً للدعوى، بحسب العدوني.

ويطالب السكان والمنظمات البيئية منذ سنوات بإغلاق المجمع الصناعي الذي أُنشئ عام 1972 في منطقة شاطئ السلام، ويضم وحدات لتصفية الفوسفات وإنتاج الأسمدة، ويتهم السكان إدارة المجمع بإلقاء المخلفات الصلبة في البحر، ما أدى إلى تلوث بحري وهوائي مرتفع.

وأكد إسلام الزرلي، ناشط في حراك “أوقفوا التلوث”، أن الخطوة الوحيدة لتهدئة الشارع هي البدء الفعلي في تفكيك الوحدات الملوثة، مشيراً إلى أن تأخر المحكمة في البت بالقضية يدفع المحتجين لمواصلة تحركاتهم.

وعلى خلفية تفاقم الوضع البيئي، أعلن وزير البيئة الحبيب عبيد في نوفمبر الماضي أن السلطات تعمل على تنظيف نحو 9 آلاف هكتار من قاع خليج قابس الملوث بمادة “الفوسفوجيبس” الناتجة عن معالجة الفوسفات.

كما كلف الرئيس قيس سعيد، في 8 نوفمبر، المهندس علي بن حمود بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول عاجلة لمعالجة التلوث البيئي في قابس، فيما تعهد وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، خلال جلسة برلمانية في أكتوبر 2025، باتخاذ إجراءات عاجلة واستثنائية للحد من التلوث الصادر عن المجمع الصناعي.

اختتام أيام قرطاج الموسيقية بعروض تجمع الشرق والغرب

اقرأ المزيد