في تطور سياسي مثير، أعلنت السلطات في جمهورية إفريقيا الوسطى توقيف شقيقين من عائلة رئيس الوزراء السابق هنري ماري دوندرا، بتهمة المشاركة في محاولة تسميم الرئيس فوستين أرشانج تواديرا.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى ارتباط الشقيقين الموقوفين بالمحاولة المباشرة للتسميم، وتم القبض عليهما خلال عملية أمنية واسعة شملت تفتيش عدة مواقع مرتبطة بالحادث.
وتأتي هذه المحاولة في ظل مشهد سياسي مضطرب، حيث تخوض الحكومة صراعا مع المعارضة، التي تتهم الرئيس بفشل في التعامل مع الأزمات الإنسانية الناجمة عن النزاعات المستمرة.
وتزيد الاتهامات الموجهة للشقيقين من تعقيد الوضع السياسي في البلاد، خصوصا مع تقارب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، ودعت الحكومة إلى التحلي بالهدوء وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار القليل المتبقي.
وأثارت الحادثة مخاوف على الساحة الدولية أيضا، حيث دعا المراقبون الدوليون والأمم المتحدة إلى تحقيق شفاف يكشف ملابسات الحادث ويحدد المسؤولين عنه، فيما شددت الدول الغربية على دعمها لاستقرار جمهورية إفريقيا الوسطى.
وفوستين أرشانج تواديرا، من مواليد 21 أبريل 1957 في بانغي، هو أكاديمي وسياسي من جمهورية إفريقيا الوسطى، وشغل منصب رئيس الوزراء من يناير 2008 حتى يناير 2013، ثم انتُخب رئيسا للجمهورية في مارس 2016، وأُعيد انتخابه لولاية ثانية في يناير 2021.