28 مارس 2026

استطلاع لوكالة رويترز أظهر الخميس توقع المحللين ارتفاع التضخم السنوي في مصر إلى 12% فبراير مقابل 11.9% يناير، بسبب زيادة الطلب خلال رمضان وارتفاع أسعار التبغ، متجاوزاً التأثير الإيجابي لسنة الأساس.

وجاءت هذه التوقعات بناءً على استطلاع رأي شمل 11 محللاً في الفترة من الثاني إلى الخامس من مارس، وتم احتساب متوسط التوقعات لأسعار المستهلكين في المدن المصرية.

وأوضح سري فيرينشي كاديالا من بنك أبوظبي التجاري: “نتوقع أن يظل مؤشر أسعار المستهلكين مستقراً بشكل عام في فبراير، إذ ستعوض ضغوط أسعار المواد الغذائية المرتبطة بشهر رمضان التأثيرات الإيجابية لسنة الأساس”.

وانخفض التضخم السنوي في مصر من أعلى مستوياته عند 38% في سبتمبر 2023، مدعوماً بحزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار تم توقيعها مع صندوق النقد الدولي في مارس 2024.

وقالت سارة سعادة من “سي آي كابيتال”: “من المتوقع أن تعكس قراءة فبراير مراجعة أسعار السجائر، وزيادة تكلفة التعليم السنوية، وتضخم أسعار المواد الغذائية الأخرى”.

ويذكر أن البنك المركزي المصري خفّض سعر الفائدة على القروض بمقدار 100 نقطة أساس الشهر الماضي ليصل إلى 20%، بعد تباطؤ التضخم، وذلك عقب سلسلة تخفيضات كبيرة بلغت 750 نقطة أساس خلال 2025، ومن المقرر أن تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها في الثاني من أبريل المقبل لمراجعة أسعار الفائدة مجدداً.

كما أشار ثلاثة محللين إلى توقعاتهم للتضخم الأساسي، الذي يستثني العناصر المتقلبة مثل بعض منتجات الغذاء والوقود، متوقعين ارتفاعه إلى 11.8% في المتوسط مقارنة بـ 11.2% في يناير.

ومن المقرر أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانات التضخم لشهر فبراير يوم الثلاثاء المقبل، لتكون مرجعاً رسمياً لتقييم اتجاهات الأسعار في السوق المحلية.

جدل في مصر بعد طرح ساعة جمال عبد الناصر الذهبية للبيع في مزاد (فيديو)

اقرأ المزيد