19 يناير 2026

كشف تقرير الطب الشرعي عن تعرض ضحايا قضية اتجار بالبشر لاعتداء جنسي، وأقر رجل الأعمال المتهم بميول شاذة، واستغل المتهمون كفالة أربعة نزلاء من دار أيتام لاستغلالهم جنسياً في شقة الأول، وحُبس المتهمان للتحقيق.

كشف تقرير الطب الشرعي في قضية اتجار بالبشر التي تُدين رجل أعمال ومدير إحدى دور الأيتام عن مفاجأة كبيرة، حيث أظهر تعرض اثنين من الضحايا لاعتداء جنسي.

وأقر رجل الأعمال خلال التحقيقات بمعاناته من “ميول شاذة”.

وكانت التحقيقات قد كشفت أن رجل الأعمال استغل نفوذه المالي بالتعاون مع مدير دار الأيتام، لاستغلال نزلاء الدار جنسياً.

وكان المتهم الأوّل يتردد على الدار الواقعة في منطقة الشيخ زايد متنكراً في هيئة “متبرع”، ويقدم أموالاً وهدايا للنزلاء وللمدير كجزء من مخططه الإجرامي.

وتقدم رجل الأعمال بطلب رسمي إلى مجلس إدارة دار الأيتام لكفالة أربعة من النزلاء، ليقيموا معه في شقته الخاصة.

ووافق مدير الدار (المتهم الثاني) على الطلب من خلال عقد كفالة صوري، مخالفاً بذلك جميع الأعراف واللوائز القانونية والأخلاقية.

وبعد انتقال الضحايا الأربعة إلى شقة رجل الأعمال، تعرضوا جميعاً للاستغلال الجنسي وهتك العرض، حيث استغل المتهم حاجتهم المادية وضعفهم.

وهددهم بوقف الإنفاق عليهم وطردهم إلى الشارع إذا ما أفشوا سر ما يحدث، مما أجبرهم على الصمت لفترة، إلى أن تقدم أحد الضحايا بشجاعة بإبلاغ السلطات.

وأمرت النيابة العامة بضبط المتهمين، وقررت حبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيقات المستمرة.

وتؤكد اعترافات المتهمين، إلى جانب نتائج تقرير الطب الشرعي القاطع، تفاصيل الجريمة التي أثارت استنكاراً واسعاً وهزت الرأي العام المصري.

عام 2024.. إخفاقات متتالية تضرب الكرة الليبية على جميع المستويات

اقرأ المزيد