هدد إسرائيلي على “تيك توك” صاحب مطعم ليبي في تاجوراء بسبب اسم “7 أكتوبر”، ولوّح بتسليم بياناته للسلطات الإسرائيلية، ورفض الليبي التغيير قائلًا: “مستحيل أغير الاسم”، مما أثار موجة تضامن واسعة واستنكارًا للتدخل الخارجي في شأن محلي.
أثار مقطع فيديو منشور على منصة “تيك توك” موجة عارمة من الجدل والتضامن، بعد أن هدد مستخدم إسرائيلي صاحب مطعم ليبي يقع في مدينة تاجوراء، لمجرد حمل المطعم اسم “7 أكتوبر”.
وظهر المستخدم الإسرائيلي، الذي يُدعى “دانش” ويتقن العربية، في مقاطع مصورة وهو يخاطب صاحب المطعم معترضاً على التسمية وطالباً منه تغييرها، ملوحاً بتسليم كافة بيانات المطعم ومالكه الشخصية إلى “الجهات الأمنية الإسرائيلية”.
ورد صاحب المطعم الليبي برفض قاطع، مؤكداً تمسكه بالاسم وقال في رد حاسم: “أنا ليبي والليبيون معروفون بحبهم للجهاد، ومستحيل أغير الاسم. تحلم”.
وأضاف أن انزعاج الجانب الإسرائيلي من الاسم يزيده إصراراً على الاحتفاظ به.
وتصاعدت تفاعلات المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا المقاطع على نطاق واسع، وسط موجة تضامن كبيرة مع صاحب المطعم الليبي وإشادة بموقفه.
كما عبّر الكثيرون عن استنكارهم واستيائهم من محاولة شخص من خارج البلاد التدخل في شأن محلي بحت، وفرض رقابة أو وصاية على اختيارات تجارية داخل ليبيا.
وتأتي هذه الحادثة في سياق مشابه لجدل سابق اندلع قبل عامين حول مطعم يحمل الاسم ذاته في الأردن، حيث تحركت جهات إسرائيلية رسمية واعلامية للضغط لتغيير الاسم، ما أدى في النهاية إلى إزالة لوحة المطعم بعد حملة ضغط إسرائيلية شملت تغطية إعلامية وتصريحات لمسؤولين.
يرتبط تاريخ “7 أكتوبر” في الذاكرة العربية والفلسطينية بذكرى معركة “طوفان الأقصى”، التي شنتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة، مما يمنح الاسم دلالة رمزية لدى كثير من العرب.
ليبيا.. الدبيبة يتمسك بمنصبه ويرفض تمديد المرحلة الانتقالية
