كشفت الحكومة الأردنية عن وجود تنسيق مشترك مع مصر على المستويين الأمني والسياسي، في إطار تحركات إقليمية تهدف إلى خفض حدة التوترات ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن التواصل بين عمان والقاهرة مستمر، مشيرا إلى أن هذا التنسيق يأتي ضمن جهود أوسع لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز المساعي الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
وأوضح أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، ولديها خطط للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، معربا في الوقت ذاته عن أمله في احتواء الأزمة في أقرب وقت ممكن.
بالتوازي، تواصل مصر اتصالاتها الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التوتر، خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة أميركية تتعلق بتطورات الأزمة، حيث دعت القاهرة إلى تغليب الحلول السياسية وتجنب التصعيد العسكري.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصالات الأخيرة ركزت على ضرورة اعتماد الحوار كخيار أساسي لتفكيك الأزمة، مع التحذير من تداعيات استمرار المواجهات على أمن واستقرار المنطقة.
وجددت القاهرة موقفها الرافض لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لمقدرات الشعوب.
كما أدانت مصر الهجمات التي طالت عددا من الدول العربية، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول ووقف كافة الاعتداءات التي من شأنها تعقيد المشهد الإقليمي.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ما يدفع دولًا عربية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لتجنب اتساع رقعة الصراع، والدفع نحو حلول سياسية تضمن الاستقرار الإقليمي وتحد من مخاطر التصعيد.
“نجدة الطفل”: لا قانون يحظر زواج القاصرات في مصر حتى الآن
