11 يناير 2026

تشهد مصر حالة من الاضطراب الجوي الواسع مع مطلع شهر يناير، بعد تأثر البلاد بموجة طقس شتوية قوية ارتبطت بما يعرف شعبيا بـ”نوة الميلاد”، متسببة في هطول أمطار غزيرة على عدد من المحافظات الساحلية، إلى جانب انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ونشاط للرياح.

وأفادت الهيئة العامة للأرصاد الجوية بأن محافظات الساحل الشمالي تتعرض لأمطار متفاوتة الشدة، خاصة في مناطق الضبعة وسيدي عبد الرحمن والعلمين، إضافة إلى الإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ والدقهلية ودمياط، في ظل سيطرة منخفض جوي نشط على طبقات الجو العليا.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد، أن نوة الميلاد تعد من الظواهر المناخية المعتادة التي تضرب المدن الساحلية مع نهاية ديسمبر وبداية يناير، إلا أن التغيرات المناخية الأخيرة أدت إلى اضطراب توقيت هذه النوات وتفاوت شدتها من عام لآخر.

وأضافت أن هذه الحالة الجوية تتسم برياح نشطة يصاحبها هطول أمطار غزيرة على السواحل، مع امتداد التأثير إلى محافظات الدلتا والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد بشكل أقل حدة، حيث تتراوح الأمطار هناك بين الخفيفة والمتوسطة، على أن تبدأ الأجواء في التحسن التدريجي اعتبارًا من يوم السبت.

وعلى الصعيد البحري، حذرت الأرصاد من اضطراب حركة الملاحة في البحر المتوسط، مع ارتفاع الأمواج إلى نحو ثلاثة أمتار، ما يستدعي توخي الحذر من قبل الصيادين وربابنة السفن.

كما نبهت الهيئة إلى تشكل شبورة مائية كثيفة خلال ساعات الصباح الباكر، قد تتحول إلى ضباب على الطرق الزراعية والسريعة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، داعية السائقين إلى الالتزام بالسرعات الآمنة واتخاذ أقصى درجات الحيطة.

ومن جانبه، حذر الدكتور فاروق عيد، استشاري أمراض الصدر، من التعرض المباشر للأجواء المصحوبة برياح محملة بالأتربة، لما تشكله من خطر خاص على مرضى الجهاز التنفسي، داعيا مرضى الربو وحساسية الصدر إلى تقليل الخروج من المنازل والالتزام بالعلاج الموصوف، خاصة في فترات الذروة الجوية.

فضيحة بيع آثار تهز حزب الوفد المصري (فيديو)

اقرأ المزيد