11 يناير 2026

تناولت وكالة سبوتنيك الروسية في تقرير حديث تصاعد نسب الطلاق في ليبيا خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أن الظاهرة باتت تشكل مصدر قلق متزايد على مستوى الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي.

وأشار التقرير إلى أن وتيرة حالات الانفصال الزوجي تشهد ارتفاعا ملحوظا، ما يثير مخاوف المختصين في الشأن الاجتماعي من انعكاساتها السلبية على بنية الأسرة الليبية، في ظل ظروف معيشية معقدة تمر بها البلاد.

وبحسب الوكالة، فإن آثار الطلاق لا تقتصر على طرفي العلاقة الزوجية، بل تمتد لتشمل الأطفال وأفراد العائلة، فضلا عن تأثيرها الأوسع على المجتمع، بما تحمله من أبعاد نفسية واجتماعية طويلة الأمد.

ولفت التقرير إلى أن تفاقم الظاهرة يرتبط بجملة من العوامل، من بينها الضغوط الاقتصادية المتزايدة، والتحديات النفسية، إلى جانب التحولات الثقافية والاجتماعية السريعة التي تشهدها البلاد.

وخلصت سبوتنيك إلى طرح تساؤلات حول خطورة استمرار هذا المسار على المجتمع الليبي، والحاجة إلى مقاربات جادة لمعالجة أسباب الطلاق والحد من انتشاره، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الأسري والنسيج الاجتماعي.

ليبيا.. ارتفاع عدد الجثث المجهولة في الصحراء إلى 8 خلال أسبوع

اقرأ المزيد