11 يناير 2026

كشف موقع روسي مختص بالشأن السياحي عن أسباب استمرار تراجع أعداد السياح الروس الوافدين إلى تونس، رغم تسجيل البلاد قفزة غير مسبوقة في عدد الزوار خلال العام الماضي، واستعادتها موقعا متقدما على خريطة السياحة العالمية.

وذكر موقع توربروم الروسي أن عدد السياح الروس الوافدين إلى تونس بقي عند مستويات متدنية، حيث لم يتجاوز 20 ألف زائر خلال عام 2024، مقارنة بنحو 650 ألف سائح في عام 2019، على الرغم من استمرار الطلب المرتفع من قبل الروس على الوجهة التونسية.

ونقل الموقع عن ممثل الديوان الوطني التونسي للسياحة في روسيا ورابطة الدول المستقلة، نجي غيدر، قوله إن غياب الرحلات الجوية المباشرة والمنتظمة يشكل السبب الأساسي في هذا التراجع، مشيرا إلى أن العوامل الجاذبة لتونس ما زالت قائمة، من بينها الشواطئ، والتنوع الثقافي، والأسعار المناسبة، وجودة الخدمات الفندقية، فضلا عن عدم اشتراط التأشيرة وقصر مدة الرحلة الجوية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن تونس حققت في المقابل إنجازا غير مسبوق باستقبال أكثر من 11 مليون سائح خلال عام واحد، في سابقة تاريخية اعتبرتها السلطات التونسية دليلا على تعافي القطاع السياحي واستعادته لدوره الحيوي في الاقتصاد الوطني.

وأوضح توربروم أن وزير السياحة التونسي، سفيان تقية، وصف هذه النتائج بأنها ثمرة استراتيجية جديدة تعتمد على الموازنة بين حجم التدفقات السياحية وجودة الخدمات المقدمة، في ظل تحديات عالمية وإقليمية ما تزال تؤثر على حركة السفر.

ولفت التقرير إلى أن التحول الرقمي أصبح ركيزة أساسية في السياسة السياحية التونسية، من خلال حملات ترويجية رقمية متقدمة، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة السائح، ما ساهم في تعزيز حضور تونس على المنصات الرقمية وجذب اهتمام شركات سياحية دولية.

كما أشار الموقع الروسي إلى أن تونس نجحت في ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للسياح الصينيين، وتستعد للحصول على لقب عاصمة السياحة العربية لعام 2027، في إطار رؤية رسمية تهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز سياحي إقليمي ودولي.

مباحثات مصرية-روسية لبحث الأزمة في غزة وتعزيز التعاون في تجمع “البريكس”

اقرأ المزيد