19 فبراير 2026

أكد تقرير تونسي أن 76% من الأطفال (10-17 سنة) يستخدمون الإنترنت 3 ساعات يومياً (6 ساعات بالعطلات)، و73% يمارسون ألعاب الفيديو، وتحذيرات من مخاطر نفسية ودراسية، ودعوات لتطوير الفضاءات التربوية وتعزيز الأمن السيبرني.

كشف التقرير الوطني حول وضع الطفولة في تونس لسنة 2024 أن 75.9% من الأطفال بين 10 و17 سنة يستخدمون الإنترنت بمعدل 3 ساعات يومياً خلال أيام الأسبوع، لترتفع المدة إلى 6 ساعات في عطلة الأسبوع، في ظاهرة تعكس تحول الفضاء السيبرني إلى فضاء مجتمعي أكثر جاذبية من الفضاءات التربوية والثقافية.

وحذر سمير بن مريم، المدير العام للمرصد الوطني لحماية حقوق الطفل من تداعيات الإفراط في استخدام الإنترنت على الصحة النفسية والبصرية للأطفال، إضافة إلى التأثير على التركيز والتحصيل الدراسي والسلوكيات، مشيراً إلى أن ذلك قد يصل إلى حد الانقطاع المبكر عن الدراسة.

وأبرز التقرير أن 73% من الأطفال يمارسون ألعاب الفيديو بانتظام، مما يؤكد تحول هذه الألعاب إلى ظاهرة مجتمعية طاغية تستدعي تدخلاً عاجلاً لموازنة تأثيراتها.

ودعا بن مريم إلى تطوير الفضاءات الثقافية والتعليمية لتستجيب لاهتمامات الأطفال، وتعزيز التوعية والتحسيس للأولياء حول “المرافقة الرقمية”، ورفع مستوى الأمن السيبرني داخل الأسر والمدارس.

كما شدد على ضرورة دعم الأنشطة الثقافية داخل المؤسسات التربوية ومراجعة البرامج التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وحماية الأطفال في الفضاءين الواقعي والرقمي.

وأكد المدير العام للمرصد أن وزارة الأسرة تعتمد مقاربة أفقية بالتنسيق مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية، بهدف ضمان حماية الأطفال وتعزيز سيادتهم الرقمية، ودعم قدرة الأسر على المرافقة والحماية في الفضاء الرقمي المتزايد التعقيد.

حراك عربي نشط في السياحة والثقافة قبيل صيف 2025

اقرأ المزيد