12 يناير 2026

أكدت تقارير محلية عن انتهاكات بحق المحتجزين في سجن معيتيقة بليبيا، حيث نشرت لقطات توثق ظروفهم القاسية، وذكرت أن أحد المحتجزين، تعرض للاعتقال لمدة 10 سنوات دون محاكمة، وتحدث محتجزون آخرون عن سوء المعاملة وسوء التغذية، حيث يتلقون رغيف خبز واحد فقط يومياً.

كشفت تقارير محلية عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سجن معيتيقة الواقع تحت سيطرة “جهاز الردع” في العاصمة الليبية طرابلس. حيث تم تداول مقاطع مصورة تظهر ظروف احتجاز صعبة، مما أثار غضب المجتمع المحلي وحقوقيين.

ووفقاً للمصادر، أظهرت المقاطع غرفة حبس ضيقة مكتظة بالسجناء الذين يعيشون في أوضاع إنسانية مزرية. بالإضافة إلى ذلك، تحدث عدد من المحتجزين عن تجاربهم القاسية، حيث ذكر أحدهم، وهو مصري الجنسية، أنه محتجز منذ 10 سنوات دون توجيه اتهامات له، عبر ادعائه أن “الميليشيا تستفيد منه في العمل لحاماً دون مقابل”.

كما سرد محتجز آخر ليبي يقضي 11 عاماً في السجن بسبب شرب الخمر، رغم أن عقوبة هذا الفعل كانت بسيطة وفق القانون السابق.

وأشار سجين آخر إلى “جرائم قتل وتعذيب”، مبرزاً عدم كفاية الرغيف الذي توزعه إدارة السجن.

وتأتي هذه الانتهاكات في وقت يشهد فيه المجتمع الدولي قلقاُ متزايداُ بشأن الحالة الإنسانية في ليبيا، حيث تتواصل الجرائم المرتبطة بالصراع الدائر. وقد دعا ناشطون إلى ضرورة التحقيق في هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للسجناء.

في السياق نفسه، أكد الناشط الحقوقي طارق لملوم أن الظروف الصعبة في السجون الليبية ليست مقتصرة على سجن معيتيقة، بل تشمل العديد من السجون الأخرى في البلاد.

ولفت إلى أن الوضع الأمني يتطلب استجابة عاجلة من الحكومة والمجتمع الدولي للتعامل مع الانتهاكات المتكررة.

وأوضح النائب العام الليبي، الصديق الصور، أنه شكل لجنة لمراجعة ملفات نزلاء سجن معيتيقة، مع إعلان الإفراج عن 258 سجينا خلال النصف الأول من عام 2025، ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن ظروف الاحتجاز في سجون أخرى تابعة لميليشيات مختلفة.

مع استمرار الانتهاكات وعدم وجود حلول فعالة، يبقى مستقبل حقوق الإنسان في ليبيا محفوفاً بالتحديات، مما يستدعي تحركاً دولياً جاداً لضمان حقوق السجناء وتحسين أوضاعهم.

مصر.. انتهاء حفر 6 آبار نفطية جديدة في خليج السويس

اقرأ المزيد