أفاد تقرير نشره موقع كرايسس 24 الأميركي أن الاهتمام الدولي المتجدد بقطاع النفط الليبي يبعث آمالا بانتعاش اقتصادي واستقرار نسبي في البلاد، لكنه في الوقت نفسه يواجه عقبات معقدة تجعل هذه الطموحات محفوفة بالمخاطر.
وبحسب التقرير، ظل النفط على مدى السنوات الماضية ورقة بيد الحكومات المتنافسة في ليبيا، حيث سعت كل جهة إلى استخدام عائداته لتعزيز شرعيتها داخليا وخارجيا.
وهذا الواقع جعل الشركات الأجنبية تواجه بيئة استثمارية مليئة بالمخاطر السياسية والقانونية، إضافة إلى التحديات التشغيلية المتزايدة.
وأكد التحليل أن القطاع النفطي، رغم إمكاناته الضخمة، لا يزال أسير التجاذبات السياسية والانقسامات، ما يضاعف المخاطر الأمنية أمام أي محاولات جادة لجذب الاستثمارات. ورأى أن الاضطرابات المستمرة في البيئة الأمنية تبقى العقبة الأبرز أمام عودة الشركات الدولية بثقلها السابق.
وشدد التقرير على أن استغلال الفرص الواعدة في ليبيا يتطلب وضع بروتوكولات أكثر صرامة للأمن والإدارة، إلى جانب خطوات جادة لمكافحة الفساد وتحقيق الاستقرار المؤسسي، باعتبارها الشروط الأساسية لضمان تدفق الاستثمارات وإحياء القطاع الحيوي الذي يمثل شريان الاقتصاد الوطني.
تكثيف الحملات الأمنية ضد مهربي الوقود في ليبيا مع احتفال البلاد بذكرى تصدير أول شحنة نفط
