12 يناير 2026

كشف تقرير عن اجتماع سري لـ17 ضابطاً في الجيش السوداني بأم درمان في 2 يناير 2026، أعلنوا خلاله عن تأسيس كيان “الضباط الوطنيين الإسلاميين”، ووصفت وثيقة الكيان بأنه “تحالف إسلامي واسع” لمعالجة الأزمة، مما أثار تساؤلات حول تحييد المؤسسة العسكرية.

كشف تقرير إخباري عن مؤشرات متزايدة على تنامي نشاط تيارات أيديولوجية داخل صفوف الجيش السوداني، وذلك في أعقاب تفاصيل اجتماع سري لعدد من الضباط المحسوبين على التيار الإسلامي داخل المؤسسة العسكرية.

وبحسب ما أورده الكاتب عبد المنعم همت، فقد عُقد اجتماع يوم الجمعة 2 يناير 2026، في الحارة 12 بمدينة أم درمان، ضم 17 ضابطاً من القوات المسلحة السودانية.

وأكد التقرير أن اللقاء لم يكن اجتماعاً مهنياً عادياً، بل اتخذ “طابعاً فكرياً وتنظيمياً داخل مؤسسة يفترض أن تقوم على الحياد الكامل تجاه الصراعات السياسية”.

وأضاف التقرير أن الاجتماع بدأ بمناقشة قضية “توحيد الصف داخل الجيش”، لكنه تحول لاحقاً إلى الإعلان الرسمي عن تأسيس كيان جديد يحمل اسم “الضباط الوطنيين الإسلاميين”.

واعتبر همت أن هذه التسمية “ربطت مفهوم الوطنية بالانتماء الفكري”، وقدمت بذلك “هوية تنظيمية داخل مؤسسة سيادية يفترض أن تمثل جميع السودانيين”.

وأشار التقرير إلى أن وثيقة مُقدّمة في الاجتماع وصفت الكيان الجديد بأنه “تحالف إسلامي واسع يسعى لمعالجة الأزمة الراهنة”.

ولفت إلى أن الورقة قدّمت تحليلاً للوضع السوداني يركز على “زاوية الاستهداف والمؤامرة”، مع إبراز المخاطر الداخلية والخارجية المزعومة، دون أن تتطرق إلى “دور تسييس المؤسسات في الوصول إلى الوضع الحالي”.

كما شددت الورقة – وفق التقرير – على “ضرورة ما سمته عملاً إسلامياً منظماً”، في إشارة واضحة إلى خطط تهدف إلى إعادة تفعيل التنظيم الحركي داخل أجهزة الدولة.

مصادر سودانية: الخرطوم تتحسب لجبهة شرقية جديدة وإثيوبيا تفتح معسكرًا للدعم السريع

اقرأ المزيد