26 مارس 2026

حذّرت مجلة منبر الدفاع الإفريقي من تنامي نشاط تنظيم داعش في ليبيا، مشيرة إلى أن التنظيم يسعى تدريجياً لتعزيز حضوره من خلال التعاون مع شبكات التهريب، خاصة تهريب البشر.

وأوضح التقرير، الصادر عن المجلة التابعة لـ القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، أن التنظيم يستغل مسارات الهجرة غير النظامية الممتدة عبر دول الساحل، مثل تشاد ومالي والنيجر والسودان، للوصول إلى الجنوب الليبي، حيث يتركز نشاطه في إقليم فزان نظراً لموقعه الاستراتيجي المرتبط بمنطقة الساحل.

وأشار التقرير إلى أن التنظيم يعتمد على هذه المسارات لنقل عناصره والأسلحة والمركبات، مستفيداً من شبكات الإمداد القائمة، في وقت حذّر فيه خبراء من أن هذا النشاط قد يشكل تهديداً للاستقرار الهش في ليبيا، خاصة في ظل استمرار الانقسام السياسي.

وفي المقابل، لفت التقرير إلى نجاح الأجهزة الأمنية الليبية خلال العام الماضي في تفكيك ثلاث خلايا مرتبطة بالتنظيم في الجنوب، كانت تنشط في مجالات التجنيد ونقل المقاتلين وغسل الأموال، إضافة إلى ضبط مخبأ أسلحة في مدينة سبها.

وأكد التقرير أن التنظيم يعمل على إعادة ترتيب صفوفه والتمركز مجدداً داخل ليبيا، مستفيداً من التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد.

النيجر تعلق تصدير الأرز والذرة لضمان استقرار السوق الداخلي

اقرأ المزيد