10 يناير 2026

أفادت تقارير بهجوم مسلح في إقليم “بني شنقول” الإثيوبي استهدف قافلة أسلحة متجهة لمعسكرات مليشيا الدعم السريع السودانية قرب الحدود، مما أدى لتدمير شاحنات والاستيلاء على الشحنة، ودفع الجيش السوداني تعزيزات لولاية النيل الأزرق لفرض طوق أمني، وسط تقارير عن إنشاء معسكرات تدريب إثيوبية بإشراف أجانب.

كشفت تقارير ميدانية متداولة عن وقوع هجوم مسلح نفذته مجموعة إثيوبية مجهولة، استهدف قافلة شاحنات محملة بأسلحة ومعدات عسكرية كانت في طريقها إلى معسكرات تابعة لقوات الدعم السريع السودانية وحلفائها بالقرب من المناطق الحدودية مع السودان.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الكمين وقع في منطقة وعرة بإقليم “بني شنقول” الإثيوبي، مما أسفر عن تدمير عدد من الشاحنات والاستيلاء على حمولتها من الأسلحة قبل أن تصل إلى وجهتها النهائية.

وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوتر في المناطق الحدودية التي تشهد، وفق التقارير، نشاطاً “مريباً” لمجموعات مسلحة ومتمردين سودانيين يتخذون من الأراضي الإثيوبية قاعدة لانطلاق عملياتهم.

وفي تطور متصل، دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية ضخمة ووحدات قتالية متحركة إلى ولاية النيل الأزرق، لفرض “طوق أمني محكم” على الحدود الشرقية مع إثيوبيا.

ويهدف هذا الإجراء، بحسب المصادر، إلى “إغلاق كافة المنافذ” ومنع تسلل عناصر مسلحة أو وصول أي إمدادات عسكرية إلى قوات الدعم السريع عبر هذا المعبر.

وتزامن الهجوم داخل الأراضي الإثيوبية مع تقارير استخباراتية سودانية، رصدت ما وصفته بـ “إنشاء مطارات ومعسكرات تدريب” في مناطق “جمز” و”عدنكو” الإثيوبية، تحت إشراف فنيين أجانب.

وقد دفع ذلك القوات المسلحة السودانية إلى رفع درجة الاستعداد القصوى، استعداداً “لمواجهة أي هجوم محتمل” قد ينطلق من وراء الحدود بهدف تشتيت جهود الجيش في الجبهات الداخلية.

معارك طاحنة في الفاشر.. وادعاءات متضاربة حول السيطرة على المدينة

اقرأ المزيد