أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية حالة من الاستياء بين مسافرين إسرائيليين، على خلفية ما وصفته بـ”تمييز سعري” في بعض فنادق جنوب مصر، إلى جانب زيادة رسوم العبور عبر معبر طابا الحدودي.
وذكرت صحيفة “يسرائيل هايوم” أن فنادق في شرم الشيخ رفعت أسعار الإقامة للسياح القادمين من إسرائيل مقارنة بزوار من جنسيات أخرى، مشيرة إلى فروقات ملحوظة في تكلفة الحجز لنفس الغرف والخدمات.
وبحسب الصحيفة، أظهرت عمليات حجز عبر الإنترنت أن الأسعار المعروضة للمستخدمين من داخل إسرائيل أعلى من تلك المقدمة لزوار من أوروبا أو الولايات المتحدة أو آسيا.
وفي رد على هذه المزاعم، أوضحت منصة Booking.com أن أسعار الإقامة تحدد بشكل ديناميكي من قبل مزودي الخدمات أنفسهم، وتتغير وفق عوامل متعددة، من بينها الطلب والموسمية وظروف السوق.
وبالتوازي، لفتت الصحيفة إلى ارتفاع رسوم عبور معبر طابا إلى 120 دولارا للفرد، مقارنة بمستويات أدنى سابقة، ما زاد من كلفة السفر عبر سيناء، كما تم رفع رسوم عبور المركبات بشكل كبير، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسافرين.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تزايد أعداد الإسرائيليين الذين يغادرون عبر المعابر البرية نحو مصر أو الأردن، نتيجة تعطل حركة الطيران بسبب التطورات الإقليمية، حيث يستخدم بعضهم المعابر كنقاط عبور إلى مطارات قريبة أو لقضاء إجازات في سيناء.
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مصادر أن السلطات المصرية بررت رفع الرسوم بارتفاع أعداد العابرين الذين لا يقضون فترات إقامة داخل البلاد، ما يؤدي إلى خسائر في العائدات السياحية.
كما تحدثت تقارير عن مخاوف أمنية وإجراءات تفتيش مشددة على بعض المسافرين، بالتزامن مع تحذيرات رسمية إسرائيلية دعت مواطنيها إلى توخي الحذر أثناء السفر، وتجنب إظهار رموز دينية أو نشر تفاصيل رحلاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
مساع مصرية للحصول على تمويل لربط الشبكة الكهربائية مع أوروبا
