31 يناير 2026

المغرب قدّم دعماً أمنياً واستخباراتياً للسلطات النمساوية أسفر عن توقيف مواطن نمساوي يُشتبه في ارتباطه بتنظيم “داعش”، وتخطيطه لتنفيذ اعتداءات إرهابية واسعة داخل النمسا استهدفت عناصر من قوات الأمن.

وأعلنت السلطات النمساوية أن عملية التوقيف جرت بتعاون مباشر مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية، في إطار التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب، وهو ما ساهم بشكل حاسم في تقدم التحقيقات والوصول إلى المشتبه فيه.

وحظي هذا التعاون الأمني بإشادة رسمية من كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور في النمسا، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، وذلك في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية النمساوية، عبّر فيه المسؤولان عن شكرهما للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على مساهمتها الفعالة والقيمة في هذه القضية.

وأكدت وزارة الداخلية النمساوية، في البلاغ الذي تداولته وسائل الإعلام المحلية، أن التعاون بين المديرية النمساوية لحماية الدولة والاستخبارات ونظيرتها المغربية كان “حاسماً بشكل خاص في نجاح التحقيقات”، مشددة على أن مواجهة التهديدات الإرهابية العابرة للحدود تفرض تعزيز آليات التعاون والتنسيق الدولي.

ووفق المعطيات التي كشفت عنها السلطات، أظهرت التحقيقات الأولية وجود مؤشرات جدية على مشاريع اعتداءات ملموسة كان المشتبه فيه يعتزم تنفيذها، مستهدفاً بالأساس عناصر من الأجهزة الأمنية النمساوية.

كما أسفرت عملية تفتيش منزل المشتبه فيه عن حجز عدد من الدعائم الإلكترونية التي تحتوي على مواد دعائية لتنظيم “داعش”، إلى جانب مقاطع فيديو قام بإنتاجها بنفسه، يظهر في أحدها وهو يعلن مبايعته للتنظيم الإرهابي.

وأكدت السلطات النمساوية أن عمليات تحليل المحجوزات الرقمية ما تزال متواصلة، وأن التحقيقات جارية للكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد ما إذا كانت هناك ارتباطات أو امتدادات أخرى داخل أو خارج النمسا.

المغرب يطلق بعثة اقتصادية لتعزيز الاستثمارات والشراكات التجارية مع الولايات المتحدة

اقرأ المزيد