05 فبراير 2026

كشفت وسائل إعلامية أن قتلة سيف الإسلام القذافي خططوا لتوثيق جريمته لنيل الشهرة على وسائل التواصل.

كشفت تقارير وتصريحات لمسؤولين ومراقبين عن تفاصيل جديدة حول جريمة قتل سيف الإسلام القذافي، والظروف السياسية المحيطة به في الفترة التي سبقت اغتياله.

وأشارت المعلومات إلى أن منفذي العملية كانوا عازمين على تسجيل فعلتهم ونيل الشهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وضعوا جثته بعد قتله في صندوق سيارة لتوثيق الجريمة، قبل أن يختفوا فجأة كما ظهروا.

من جهة أخرى، سلط قادة محليون ضوءاً على شخصية سيف الإسلام خلال الفترة التي أعقبت الإطاحة بنظام والده.

ووصفه أحد قادة مدينة الزنتان – الذي فكر في دعمه انتخابياً عام 2017 – بأنه كان يبدو “أحياناً منعزلاً وأحياناً مرتبكاً” خلال ظهوراته النادرة.

كما تطرقت التصريحات إلى الدور الذي لعبه في المحافل السياسية. وقال أحد المشاركين في اجتماع السلام الليبي الذي عُقد في داكار عام 2018، إن وجوده أثار مشاعر مختلطة، حيث شعر بعض الحضور الذين لم يعرفوه بالرعب، مضيفاً: “هذا الخوف، رغم مبالغته، أتاح التفاوض على بعض المكاسب السياسية”.

ليبيا.. محادثات بين المبعوث الأمريكي وخليفة حفتر

اقرأ المزيد