وفد مصري يزور شركة “باروس إليكترو” الروسية لبحث التعاون في البنية التحتية للسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة، ويأتي ذلك ضمن برنامج التعاون بين “روساتوم” ووزارة الكهرباء، بالتزامن مع مشروع محطة الضبعة النووية (4 وحدات بقدرة 1200 ميغاوات).
زار وفد من الهيئة التنفيذية للإشراف على مشاريع إنشاء المحطات النووية في مصر شركة “باروس إليكترو” الروسية المتخصصة في أنظمة التحكم الآلي والهندسة الكهربائية، في إطار تنفيذ البرنامج الشامل للتعاون بين “روساتوم” ووزارة الكهرباء المصرية.
وناقش الجانبان آفاق التعاون في مجال الهندسة الكهربائية، مع التركيز على دراسة مشاريع مشتركة لتطوير البنية التحتية للشحن الكهربائي للنقل الكهربائي، في ظل النمو الملحوظ الذي يشهده سوق السيارات الكهربائية المصري بدعم من الدولة.
وقال نائب المدير العام لشركة “باروس إليكترو”، فلاديمير خلبنيكوف: “عرضنا سلسلة الإنتاج الكاملة، بدءاً من التطوير والتصميم وحتى تجميع المنتج النهائي. وقدمنا حلولاً للمجالات الناشئة في مصر – كهرباء الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة، والبنية التحتية للشحن الكهربائي، وغيرها من المجالات التي تحمل إمكانات لتوسيع التعاون وتبادل الكفاءات التكنولوجية”.
وتعد “باروس إليكترو” شركة روسية مطورة ومصنعة لمعدات تحويل الطاقة الكهربائية، متخصصة في إنتاج مصادر الطاقة غير المنقطعة، ومعدات التحويل وأنظمة التحكم للطاقة المتجددة، والمعدات الخاصة بالطاقة النووية، ومحطات الشحن للسيارات الكهربائية، وأنظمة تخزين الطاقة.
يأتي هذا التعاون في إطار العلاقات المتنامية بين البلدين، حيث يُعد مشروع إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية (4 وحدات بقدرة 1200 ميغاوات لكل منها) أكبر مشروع مشترك في مجال الطاقة بين روسيا ومصر.
وستتولى “روساتوم” توريد الوقود النووي ودعم الشركاء المصريين في تدريب الكوادر والتشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى، إضافة إلى إنشاء مستودع لتخزين الوقود المستهلك.
مصر تؤكد دعمها لوحدة السودان وتدرس إجراءات خاصة للجالية السودانية
