09 مارس 2026

احتلت ليبيا المركز العاشر عالمياً باحتياطي نفطي 48.4 مليار برميل، بصادرات 27.7 مليار دولار. تصدرت فنزويلا القائمة (303 مليار برميل) رغم ضعف صادراتها، تلتها السعودية وإيران، ويظهر التقرير تبايناً بين حجم الاحتياطي والإيرادات بسبب عوامل سياسية وأمنية.

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ومرصد التعقيد الاقتصادي، أن ليبيا تحتل المرتبة العاشرة عالمياً من حيث احتياطيات النفط المؤكدة لعام 2026، بإجمالي يبلغ 48.4 مليار برميل، في مؤشر على الثروة الهائلة التي تمتلكها البلاد رغم التحديات السياسية والأمنية التي تمر بها

وتصدرت فنزويلا قائمة الدول من حيث الاحتياطي النفطي، حيث تمتلك 303.2 مليار برميل من النفط، إلا أن صادراتها منخفضة نسبياً وبلغت قيمتها 9.8 مليار دولار فقط، وسط توتر سياسي في البلاد.

وجاءت السعودية في المرتبة الثانية باحتياطي نفطي يصل إلى 267.2 مليار برميل، مع إيرادات صادراتية ضخمة تقدر بـ187 مليار دولار، رغم التحديات التي يواجهها مضيق هرمز كأحد أهم طرق تصدير النفط عالمياً نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.

وفي المركز الثالث، حلت إيران باحتياطي يقدر بـ208.6 مليار برميل، محققة صادرات بقيمة نحو 47 مليار دولار، وسط صراعات مستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل حول برامجها النووية والصاروخية .

شملت قائمة أكبر 10 دول احتياطياً للنفط وفق البيانات الرسمية:

– فنزويلا: 303.2 مليار برميل (صادرات 9.8 مليار دولار)
– السعودية: 267.2 مليار برميل (صادرات 187 مليار دولار)
– إيران: 208.6 مليار برميل (صادرات 47 مليار دولار)
– كندا: 171 مليار برميل (صادرات 106 مليار دولار)
– العراق: 145 مليار برميل (صادرات 98 مليار دولار)
– الإمارات: 113 مليار برميل (صادرات 114 مليار دولار)
– الكويت: 101.5 مليار برميل (صادرات 29 مليار دولار)
– روسيا: 80 مليار برميل (صادرات 124 مليار دولار)
– الولايات المتحدة: 45 مليار برميل (صادرات 124 مليار دولار)
– ليبيا: 48.4 مليار برميل (صادرات 27.7 مليار دولار)

ويبرز التقرير التباين الواضح بين حجم الاحتياطي النفطي وقيمة الصادرات، إذ تمتلك بعض دول مثل فنزويلا احتياطيات هائلة لكنها تحقق إيرادات منخفضة، بينما تحقق دول مثل السعودية وروسيا والولايات المتحدة إيرادات ضخمة رغم أن احتياطياتها أقل نسبياً .

ويشير هذا الاختلاف إلى تأثير عوامل متعددة، منها البنية التحتية للتصدير، الاستقرار السياسي، والتوترات الجيوسياسية، التي تلعب دوراً رئيسياً في القدرة على تحويل الاحتياطيات النفطية إلى إيرادات فعلية .

ورغم أن البلاد شهدت صراعات داخلية في السنوات الأخيرة أثرت على إنتاجها النفطي، فإن الاحتياطي الكبير يجعل ليبيا لاعباً مهماً في سوق الطاقة العالمي، ويؤهلها لاستعادة دورها الفاعل في السوق مع تحسن الاستقرار السياسي والأمني .

ويعتبر النفط المورد الرئيس للاقتصادات الكبرى والدول المنتجة، حيث يمثل الاحتياطي الضخم عاملاً استراتيجياً يؤثر في سياسات الطاقة العالمية، واستقرار الأسواق، والتوازن الاقتصادي للدول المصدرة، بما في ذلك ليبيا التي تسعى لتعزيز إنتاجها وتصديرها بعد سنوات من التحديات الداخلية .

تفاصيل جديدة تكشف عن امتداد شبكة غسيل أموال بين إسطنبول وليبيا وبعد عراقي

اقرأ المزيد