05 أبريل 2026

تشهد المنطقة الحدودية بين النيجر وتشاد تصعيدا خطيرا في أنشطة جماعة “بوكو حرام”، وسط تقارير عن عمليات اختطاف وعمليات قتل مروعة جرى توثيق بعضها وبثه، ما أثار حالة من الذعر في البلدين.

ووفق معطيات متداولة، نفذ مسلحون تابعون للتنظيم هجوما في محيط بحيرة تشاد، أسفر عن مقتل أحد الأشخاص واحتجاز عدد من المدنيين، بينهم طبيب شاب كان في طريقه من نيامي إلى نجامينا.

وتعرضت المركبة التي كانت تقل الضحايا لاعتراض من قبل مسلحين في منطقة صحراوية بين جنوب شرق النيجر وغرب تشاد، حيث جرى تطويقها قبل تنفيذ عملية الاختطاف. وتمكن بعض الركاب من الفرار، بينما بقي آخرون في قبضة المسلحين.

وتضاربت الروايات بشأن موقع الحادث، إذ أشارت مصادر تشادية إلى وقوعه داخل الأراضي النيجرية، في حين رجحت مصادر محلية في النيجر حدوثه داخل الحدود التشادية.

وأفادت تقارير بأن الخاطفين يطالبون بفدية مالية كبيرة للإفراج عن الرهائن، في وقت جرى فيه تداول مقاطع مصورة تظهر تنفيذ عمليات قتل بحق أحد المختطفين، إلى جانب مشاهد لرهائن يوجهون نداءات استغاثة لعائلاتهم والسلطات.

وأظهر أحد التسجيلات الطبيب المختطف وهو يناشد لتأمين مبلغ مالي ضخم للإفراج عنه، في حين رجحت تحليلات ميدانية أن الجماعة المنفذة تضم عناصر من جنسيات مختلفة في المنطقة، استنادا إلى اللغة المستخدمة في المقاطع المتداولة.

وفي المقابل، دعت السفارة التشادية في نيامي مواطنيها إلى توخي الحذر الشديد، وتجنب التنقل في المناطق النائية دون حماية، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع الجهات الأمنية قبل السفر في المناطق الحدودية.

ويعكس هذا التطور تصاعد التهديدات الأمنية في حوض بحيرة تشاد، حيث تنشط جماعات مسلحة منذ سنوات، مستغلة الطبيعة الجغرافية الوعرة وضعف السيطرة الأمنية في بعض المناطق الحدودية.

مالي والنيجر وبوركينا فاسو تنسحب من المنظمة الفرانكفونية

اقرأ المزيد