06 أبريل 2026

تشهد نيجيريا موجة جديدة من العنف المتصاعد، أسفرت خلال الأيام الأخيرة عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا، بينهم عناصر أمن، إلى جانب اختطاف أعداد كبيرة من المدنيين في هجمات متفرقة طالت عدة مناطق في البلاد.

وفي شمال شرق البلاد، استهدف مسلحون مركزا للشرطة في بلدة نغانزاي بولاية بورنو، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر بعد مواجهات عنيفة.

كما طالت الهجمات مخيما للنازحين في المنطقة، وسط ترجيحات بضلوع جماعات متشددة مثل “بوكو حرام” أو تنظيم “داعش – ولاية غرب إفريقيا” في تنفيذ العملية.

وفي منطقة داماساك القريبة من الحدود مع النيجر، هاجم مسلحون نقطة أمنية عند مدخل أحد المخيمات، ما أسفر عن مقتل متطوع وإحراق نحو 20 منزلًا، في تصعيد جديد يفاقم من معاناة السكان المحليين.

وامتدت الهجمات إلى شمال غرب البلاد، حيث شهدت ولاية زنفرة اعتداءات على ست قرى نائية، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص واختطاف عشرات آخرين.

وأفاد شهود عيان بأن المهاجمين، الذين يعرفون محليا باسم “قطاع الطرق”، وصلوا على دراجات نارية وفتحوا النار عشوائيا قبل تنفيذ عمليات خطف واسعة، قُدّر عدد ضحاياها بنحو 150 شخصا.

وفي ولاية نصراوة وسط نيجيريا، قتل 11 شخصا وأحرقت أكثر من 50 منزلا في هجوم يعتقد أنه جاء بدوافع انتقامية، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني في البلاد.

وتعاني نيجيريا من تدهور أمني متسارع، حيث تتداخل أنشطة الجماعات المتطرفة مع العصابات المسلحة، في ظل صراعات على الموارد وتداعيات بيئية متزايدة، ما يجعل من أعمال القتل والخطف ظاهرة شبه يومية تهدد استقرار البلاد.

الغاز الحيوي يضع إفريقيا على خارطة الطاقة النظيفة

اقرأ المزيد