22 فبراير 2026

تشاد تغلق جميع معابرها الحدودية مع السودان، بما فيها معبر أدري الإنساني، دون إعلان رسمي. الإغلاق يأتي احترازياً بعد اشتباكات عنيفة في الطينة بين الجيش والدعم السريع، ويهدد القرار بقطع المساعدات عن مئات الآلاف في دارفور.

أغلقت السلطات التشادية، اليوم الأحد، جميع المعابر الحدودية مع السودان، بما في ذلك معبرا الطينة وأدري الرئيسيان اللذان كانا يستخدمان لنقل المساعدات الإنسانية، وذلك دون إعلان رسمي مسبق، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وقالت المصادر إن الإغلاق شمل معابر الطينة وأدري وفوربرنقا وأم دخن، وجاء كإجراء أمني احترازي بعد اقتراب القتال من الحدود، وسط تقارير عن دخول مسلحين سودانيين إلى الأراضي التشادية.

وشهدت مدينة الطينة السبت اشتباكات عنيفة عقب هجوم شنته قوات الدعم السريع على مواقع الجيش السوداني المدعوم بالقوة المشتركة، في المنطقة التي تُعد آخر نقاط تمركز القوات الحكومية في إقليم دارفور.

يأتي الإغلاق في وقت كان معبر أدري قد مُدّد حتى 31 مارس 2026 لاستقبال المساعدات الإنسانية، مما يهدد بقطع “شريان الحياة” عن مئات الآلاف من المدنيين المحتاجين في دارفور، في ظل تحذيرات من تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية.

منظمة “أطباء بلا حدود” ترصد تفاقم العنف والانتهاكات بحق المدنيين السودانيين

اقرأ المزيد