11 يناير 2026

أعلنت كل من الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب والحكومة التشادية التوصل إلى تسوية أنهت أزمة احتجاز مواطنين بين البلدين، بعد تنفيذ عملية إفراج متبادل جرت أول أمس الخميس، أنهت توترا حدوديا استمر عدة أيام.

وأفادت مصادر إعلامية بأن سائقي الشاحنات الليبيين الذين كانوا محتجزين داخل الأراضي التشادية وصلوا، صباح أمس الجمعة، إلى مدينة أم جرس، في طريق عودتهم إلى ليبيا، وسط إجراءات أمنية رافقتهم نفذتها وحدات من الجيش التشادي.

وفي المقابل، جرى إطلاق سراح عدد من سائقي الشاحنات التشاديين الذين كانوا محتجزين في مدينة الكفرة جنوب شرق ليبيا، وذلك بحضور ممثل عن القنصلية التشادية.

وكانت بلدية الكفرة أعلنت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، تعليق حركة عبور الشاحنات من وإلى تشاد، على خلفية ما وصفته بحادثة اعتداء واختطاف طالت سائقي شاحنات ليبيين داخل الأراضي التشادية، مؤكدة أن القرار اتخذ كإجراء وقائي مؤقت إلى حين ضمان سلامة المحتجزين.

ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية التابعة للحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، في بيان رسمي، أن جميع المواطنين الليبيين الذين جرى احتجازهم في تشاد أفرج عنهم بشكل كامل ومن دون شروط، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة اتصالات مكثفة بين القيادة العامة الليبية والجهات الحكومية والأمنية التشادية.

 

الإخوان في أوروبا.. من الاحتضان الهادئ إلى المواجهة المفتوحة

اقرأ المزيد