تسلّمت عائلة القذافي جثمان سيف الإسلام في الزنتان بعد إتمام الإجراءات القانونية، استعداداً لنقله ودفنه في سرت، وأظهرت المعاينة الأولية إصابته بطلقات نارية، مما دفع النيابة لفتح تحقيق في ظروف وفاته التي أعلن عنها ممثله القانوني واصفاً إياها بـ”الاغتيال”.
تسلّمت عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، اليوم الأربعاء، جثمان نجله سيف الإسلام في مدينة الزنتان، وذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية وحصولها على الإذن الرسمي من مكتب النائب العام الليبي.
ووفقاً لمصادر محلية في بني وليد، فقد بدأت الاستعدادات في المدينة لمراسم تأبينية محدودة لتوديع الجثمان، تمهيداً لنقله إلى مدينة سرت، حيث من المقرر أن يدفن فيها.
وجاءت هذه الخطوات عقب الإعلان الرسمي أمس الثلاثاء عن وفاة سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة.
حيث نشر ممثله القانوني، عبد الله عثمان، بياناً على “فيسبوك” أعلن فيه: “لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلاً أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي”.
وأظهرت المعاينة الطبية الأولية للجثة تعرّض سيف الإسلام لإصابات ناجمة عن طلقات نارية أدت إلى وفاته، مما عزز فرضية وقوع جريمة قتل.
وعلى إثر ذلك، باشرت النيابة العامة الليبية فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادث بعد ورود بلاغ بحدوث الوفاة في ظروف غير طبيعية.
مكتب النائب العام الليبي يفتح تحقيقا في مقتل العميد علي الرياني بطرابلس
