12 يناير 2026

نفت تركيا ادعاءات امتناع طائرة ركاب عن الهبوط في ليبيا خوفاً من “رد فعل انتقامي”، وأوضحت أن ذلك يعود لأسباب جوية بحتة.

نفت السلطات التركية، يوم الاثنين، بشكل قاطع الادعاءات التي تداولتها بعض التقارير الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت امتناع إحدى طائرات الركاب التابعة لـ “الخطوط الجوية التركية” عن الهبوط في مطار ليبي بسبب مخاوف من “عمل انتقامي” مرتبط بحادث تحطم طائرة عسكرية ليبية سابقاً في أنقرة.

جاء هذا النفي الرسمي في بيان نشره مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الجمهورية التركية عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”.

وأوضح البيان أن الحقيقة الموضوعية تقتضي أن رحلة “تي كي 641” المتجهة من إسطنبول إلى بنغازي في تاريخ 24 ديسمبر 2025، تم تحويل مسارها نحو مطار بودروم-ميلاس التركي بسبب ظروف جوية تتعلق بسرعة الرياح التي تجاوزت الحدود التشغيلية المسموح بها للهبوط الآمن في مطار بنغازي، مؤكداً عدم وجود أي أسباب أخرى وراء هذا القرار التشغيلي البحت.

وشدد المركز على أن الرحلات الجوية بين تركيا وليبيا استمرت بشكل طبيعي ووفقاً للجداول الزمنية المحددة في الأيام التي أعقبت هذا الحادث الفني.

كما حذر المركز من الانجراف وراء ما وصفها بـ “المزاعم المضللة”، التي تهدف – وفق تصريحه – إلى إلحاق الضرر بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين، مستغلةً حادثاً جوياً مؤلماً.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة مصراتة يوم الأحد مراسم دفن رسمية للشخصيات العسكرية الليبية التي قضت في الحادث الجوي، وهم رئيس أركان الجيش الليبي محمد الحداد، ومستشاره محمد دياب، والمصور المرافق لهما محمد محجوب.

يُذكر أن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا كان قد أعلن الثلاثاء الماضي عن الوصول إلى حطام الطائرة العسكرية الليبية قرب أنقرة، والتي كانت قد أقلعت من مطار “أسن بوغا” باتجاه طرابلس.

وقد وصلت جثامين الضحايا إلى العاصمة الليبية طرابلس يوم السابق (السبت)، حيث استقبلت بمراسم تأبين رسمية وشعبية.

المبعوثة الأممية إلى ليبيا تبدأ مشاوراتها الإقليمية في القاهرة

اقرأ المزيد