23 يناير 2026

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن ترتيبات تشغيل معبر رفح باتت محسومة، وأن الخلافات السياسية المتعلقة بآلية الإدارة لم تعد مطروحة على الطاولة، على خلاف التصريحات العلنية التي صدرت في إسرائيل خلال الفترة الماضية.

وبحسب ما نقلته قناة “كان 11″، تستعد إسرائيل لإنشاء معبر جديد قرب كيرم شالوم يعرف باسم “رفح 2″، بحيث يكون تحت مسؤوليتها المباشرة، ويهدف في الأساس إلى تعزيز عمليات التفتيش ومنع التهريب والتسلل.

ووفق المصدر، ستتلقى إسرائيل دعما معلوماتيا من بعثة الاتحاد الأوروبي (UBAM)، المقرر أن تتولى الإشراف على المعبر الرئيسي.

وأضاف التقرير أن تشغيل المعبر الجديد يأتي ضمن المرحلة الثانية ما يعرف بـ”صفقة ترامب”، وأن تجهيزاته اللوجستية تهدف لتطبيق إجراءات تدقيق إضافية تشمل فحص البيانات الشخصية ومطابقة الصور والتحقق من الهويات.

وأكدت هيئة البث أن آلية تشغيل رفح أصبحت “مغلقة ومحددة”، وأن المعبر يمكن فتحه خلال 48 ساعة من صدور الموافقة النهائية.

ووفق الخطة، ستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي إدارة الجوانب التشغيلية بالتعاون مع استخبارات السلطة الفلسطينية، فيما سيتلقى الجانب الإسرائيلي قوائم العابرين لمراجعتها أمنيا عبر جهاز الشاباك.

ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني أن بعض عناصر الجناح العسكري لحركة حماس الذين غادروا القطاع لتلقي العلاج الطبي قد يتمكنون من العودة عبر هذا المعبر دون قدرة إسرائيل على منع ذلك في المرحلة الأولى.

وفي المقابل، أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أصدره باسم “مصدر سياسي” إلى أن الحكومة ستناقش ملف معبر رفح الأسبوع المقبل بالتوازي مع الجهود المبذولة لاستعادة الجندي الأسير ران غوئيلي، مؤكدا وجود تحرك خاص بهذا الشأن.

كما نقلت هيئة البث أن رئيس الحكومة التكنوقراطية في غزة، علي شعث، أعلن خلال مشاركته في مؤتمر مجلس السلام بدافوس أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين.

وأفادت أن القاهرة أبلغت لجنة التكنوقراط المسؤولة عن إدارة القطاع بأن الافتتاح بات قريبا، في ظل ضغوط أميركية على إسرائيل لتسريع العملية بغرض تمكين اللجنة من مباشرة مهامها داخل غزة.

تدريبات مشتركة بين البحريتين الروسية والمصرية في المتوسط

اقرأ المزيد