في لقائهما بدافوس، أعلن ترمب نيته التوسط بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، وأشاد بالدور المصري في غزة والسودان، وأكد السيسي حرص مصر على الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نيته لعب دور وسيط لعقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للتوصل إلى حل للأزمة المستمرة حول سد النهضة الإثيوبي.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، في لقاء وصفته الرئاسة المصرية بأنه “مثمر”.
وأكد ترمب لدى استقباله الرئيس السيسي أن لدى الولايات المتحدة “علاقة رائعة وقوية” مع مصر، معرباً عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في شتى المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
كما أشاد بالدور الذي يضطلع به الرئيس المصري في تحقيق التنمية والاستقرار في مصر وكذلك في دعم السلم الإقليمي.
من جانبه، أكد الرئيس السيسي حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة، معرباً عن ترحيبه بمبادرة ترمب لإنشاء “مجلس السلام” ودعمه لدور المجلس في تسوية النزاعات المختلفة.
كما ثمّن السيسي “الدور المحوري” الذي قام به ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكداً استعداد مصر لبذل كل الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل.
وشدد الرئيس المصري خلال المباحثات على أهمية البدء الفوري في جهود التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار غزة، مع التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
كما تناول اللقاء الجهود المشتركة لإنهاء الحرب في السودان، حيث رحب السيسي بالجهود الأمريكية في هذا الصدد وأكد أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة.
وفيما يخص أزمة سد النهضة، ثمّن الرئيس السيسي اهتمام ترمب بقضية مياه النيل التي وصفها بأنها “قضية وجودية ومحورية” لمصر، معرباً عن اعتقاده بأن رعاية الرئيس الأمريكي لجهود التسوية “سوف تفتح آفاقاً جديدة نحو انفراجة مرتقبة”.
يأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من توجيه ترمب رسالة رسمية إلى السيسي عبر منصته “تروث سوشيال”، أعرب فيها عن أمله في ألا يؤدي الخلاف حول السد إلى صراع عسكري، وأكد استعداد واشنطن لاستئناف الوساطة بين القاهرة وأديس أبابا.
مصر تعلن مشاركتها في تحديث البنية التحتية للموانئ السودانية رغم النزاع الدائر
