سجل التضخم الأساسي في مصر تراجعا جديدا مع بداية العام، وفق ما أعلنه البنك المركزي المصري، الذي أفاد بأن المعدل السنوي بلغ 11.2% في يناير، مقارنة بـ 11.8% في ديسمبر الماضي.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أظهرت استقرار معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن عند 12.3% خلال ديسمبر 2025، دون تغيير عن نوفمبر الماضي، ما يشير إلى استمرار مسار التهدئة التدريجية في الضغوط السعرية.
وعلى المستوى الشهري، أوضحت البيانات الرسمية أن أسعار المستهلكين في المدن ارتفعت بنسبة طفيفة بلغت 0.2% في ديسمبر، بينما سجلت مجموعة الأغذية والمشروبات زيادة سنوية بنسبة 1.5%، مقابل تراجع شهري قدره 0.7%.
وحملت قراءة نوفمبر مفاجأة للأسواق بعد انخفاض التضخم بشكل غير متوقع، مدفوعا بتراجع أسعار المواد الغذائية على أساس شهري، في إشارة إلى تحسن نسبي في أحد أكثر بنود الإنفاق حساسية للأسر.
وتظهر الأرقام الرسمية أن التضخم السنوي ابتعد بشكل واضح عن ذروته التاريخية التي بلغت نحو 38% في سبتمبر 2023، وهو تراجع يعزوه محللون إلى حزمة الدعم المالي البالغة ثمانية مليارات دولار التي جرى الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي في مارس 2024، إلى جانب إجراءات نقدية ومالية هدفت إلى احتواء الضغوط السعرية.
ويعد معدل التضخم لأسعار المستهلكين في المدن مؤشرا رئيسيا لقياس حركة الأسعار في المناطق الحضرية، إذ يعكس التغير في متوسط كلفة السلع والخدمات التي يشتريها المواطنون، ويُستخدم على نطاق واسع في تقييم اتجاهات الاقتصاد ومستوى المعيشة
محمد صلاح يعادل رقما قياسيا تاريخيا لميسي في الدوريات الكبرى
