23 مارس 2026

أثارت دعوة الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى تعديل اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، الموقع عام 1995، تساؤلات بشأن طبيعة هذه المراجعة وأهدافها المحتملة.

وجاءت تصريحات سعيّد بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث طالب بإعادة النظر في الاتفاق، إلى جانب توفير دعم أكبر لتونس في ملف ترحيل المهاجرين غير النظاميين الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية.

ولم يكشف البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية التونسية عن تفاصيل المقترحات التي يعتزم الجانب التونسي طرحها، ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات بشأن طبيعة التعديلات المرتقبة.

وتأتي هذه التحركات في وقت عززت فيه تونس خلال السنوات الأخيرة تعاونها مع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً في الملفات الحساسة مثل الهجرة غير النظامية، وهو ما يجعل أي مراجعة محتملة للاتفاق ذات أبعاد سياسية واقتصادية مهمة في العلاقات بين الجانبين.

الجزائر تهدّد فرنسا بعقود النفط والغاز

اقرأ المزيد