11 يناير 2026

سجل المخزون المائي في السدود المغربية ارتفاعا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، مدفوعا بتساقطات مطرية وثلجية همت عددا من مناطق البلاد، في مؤشر إيجابي بعد سنوات من الإجهاد المائي والجفاف المتواصل.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن منصة الما ديالنا التابعة لوزارة التجهيز والماء أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في السدود بلغ نحو 6.377 مليارات متر مكعب، وهو ما يعادل نسبة ملء تقارب 38%.

ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حين لم يتجاوز المخزون 4.793 مليارات متر مكعب، أي بارتفاع يقدر بنحو 1.583 مليار متر مكعب، وبنسبة تفوق 33%.

ويعكس هذا التطور تحسنا نسبيا في الموارد المائية السطحية، بعد مرحلة طويلة من التراجع الحاد نتيجة توالي سنوات الجفاف.

وساهمت الأمطار الأخيرة في رفع منسوب عدد من السدود الكبرى والمتوسطة، ما خفف جزئيًا من حدة الضغط المائي الذي عانت منه عدة أقاليم، وفق تقارير محلية.

وعلى مستوى الأحواض المائية، تصدر حوض سبو قائمة الأحواض من حيث حجم المياه المخزنة، بنسبة ملء بلغت 46.5%، وبمخزون يقدر بنحو 2.587 مليار متر مكعب.

كما سجل حوض اللوكوس أداء إيجابيا، بنسبة ملء وصلت إلى 56.9%، وبحجم مياه مخزنة ناهز 1.087 مليار متر مكعب.

وسجل حوض أبي رقراق مستويات مريحة من حيث الملء، إذ بلغت النسبة نحو 87.7%، بمخزون يقارب 949.9 مليون متر مكعب. أما حوض تانسيفت، فقد بلغت نسبة الملء فيه 53.2%، بحجم مخزون يقدر بـ 120.9 مليون متر مكعب.

وفي المقابل، ورغم استمرار الهشاشة المائية في بعض المناطق، أظهرت أحواض أخرى مؤشرات تحسن، حيث بلغ معدل الملء في حوض ملوية 30.8%، بمخزون قدره 221.4 مليون متر مكعب، فيما سجل حوض أم الربيع نسبة ملء في حدود 12.9%، مع مخزون يقارب 642.4 مليون متر مكعب.

المغرب يتفوق على الولايات المتحدة في الصادرات الزراعية لإسبانيا

اقرأ المزيد