13 فبراير 2026

أظهرت أحدث بيانات رسمية تحسنا في وضع الميزان التجاري التونسي خلال شهر يناير، مع تراجع قيمة العجز إلى نحو 1.2 مليار دينار، أي ما يعادل قرابة 460 مليون دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأفاد المعهد الوطني للإحصاء أن هذا التحسن جاء نتيجة ارتفاع الصادرات بنسبة 5.4%، مدفوعا بشكل أساسي بانتعاش مبيعات قطاع الطاقة وزيت الزيتون، في مقابل انخفاض الواردات بنحو 3%، ولا سيما في السلع الغذائية.

وبينت البيانات أن الأسواق الأوروبية لا تزال الوجهة الرئيسية للمنتجات التونسية، إذ تستحوذ على أكثر من 71% من إجمالي الصادرات، ما يعكس استمرار ارتباط التجارة الخارجية التونسية بالشركاء الأوروبيين.

وبلغ العجز التجاري في يناير من العام2025 نحو 1.7 مليار دينار، ما يعني أن المؤشرات الحالية تظهر تراجعا ملحوظا في الفجوة بين الصادرات والواردات مع بداية 2026.

وفي سياق اقتصادي متصل، سجل معدل التضخم في تونس انخفاضا جديدا ليصل إلى 4.8% خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ ست سنوات، بعد أن كان عند 4.9% في ديسمبر الماضي، ما يعزز مؤشرات التهدئة النسبية في الضغوط السعرية داخل البلاد.

تونس تواجه الاستبعاد من الألعاب الأولمبية في رفع الأثقال بسبب المنشطات

اقرأ المزيد