02 أبريل 2026

الساحة الفنية في مصر شهدت حراكاً رسمياً واسعاً، يوم الأربعاء، تقوده “غرفة صناعة السينما” لإنقاذ القطاع من التداعيات الاقتصادية لقرار الإغلاق المبكر.

وتقدمت الغرفة بخطاب رسمي إلى الجهات المختصة للمطالبة باستثناء دور العرض السينمائي من قرار الإغلاق في تمام الساعة 9 مساءً.

ويأتي هذا التحرك في وقت حساس يعكس إدراكاً متزايداً لحجم الأزمة، إذ تُعد السينما صناعة شديدة الحساسية لتقلبات مواعيد التشغيل، وأي قيود زمنية قد تترجم فوراً إلى خسائر فادحة تهدد استمرارية هذا الرافد الثقافي والاقتصادي الهام.

وفي تصريحات صحفية، أكد سيد محمود، المتحدث باسم “نقابة المهن السينمائية”، أن عدداً من الكيانات المعنية وجهت خطابات رسمية إلى مجلس الوزراء للمطالبة بهذا الاستثناء، مشدداً على أن تطبيق قرار الإغلاق على دور السينما سيؤدي إلى خسائر مالية جسيمة يصعب تعويضها على المدى القريب، مشيراً إلى أن الجميع بانتظار رد الحكومة الرسمي.

وأوضح محمود أن قطاع السينما كان قد بدأ بالفعل في إظهار مؤشرات إيجابية تعكس تعافياً ملحوظاً، إلا أن هذه الصحوة مهددة بالانتكاس إذا لم يتم إيجاد حلول توازن بين متطلبات ترشيد الطاقة ودعم الأنشطة الثقافية التي تمثل القوة الناعمة للدولة المصرية.

وتظل التساؤلات قائمة حول مدى استجابة الحكومة لهذه المناشدات، في ظل معادلة دقيقة تحاول التوفيق بين الالتزام بالقرارات الرسمية العامة وبين حماية صناعة يعمل بها آلاف المصريين وتواجه تحديات تشغيلية غير مسبوقة.

ليبيا تحلّ في المرتبة الثانية بين كبار منتجي النفط في إفريقيا

اقرأ المزيد