12 أبريل 2026

أعلنت هيئة “الصمود المغاربي” عن استعدادها لإطلاق قافلة إغاثية برية دولية وصفتها بأنها الأكبر من نوعها، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن تحركات متصاعدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

ووفق البيان، فإن القافلة المرتقبة تمثل مهمة إغاثية واسعة النطاق، تستهدف توفير إمدادات أساسية ودعم صمود السكان، وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

وتزامن الإعلان مع استعدادات لإطلاق تحرك بحري مواز، يتمثل في أسطول يضم أكثر من 100 سفينة، في إطار تحرك دولي تشارك فيه جهات ومبادرات من عدة دول.

وتشير الجهات المنظمة إلى أن هذه المبادرات تعكس انتقال النشاط التضامني من جهود فردية محدودة إلى تحرك جماعي عابر للحدود، يضم آلاف المشاركين الداعمين للقضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، أعلن الائتلاف الليبي لدعم فلسطين فتح باب المشاركة في هذه القافلة، مؤكدا أن طلائع التحركات بدأت بالفعل، ومن بينها انطلاق سفن ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود 2” من مدينة مارسيليا الفرنسية.

وتعد هذه القافلة امتدادا لسلسلة من المبادرات البرية التي انطلقت سابقا من دول المغرب العربي، والتي لعبت فيها ليبيا دورا محوريا كنقطة عبور رئيسية، خاصة في قوافل “أميال من الابتسامات” و”قوافل القدس”، التي ضمت مساعدات طبية وغذائية وسيارات إسعاف، واتجهت عبر الأراضي المصرية نحو معبر رفح.

ويأتي الإعلان عن هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتكثيف الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق المساعدات المقدمة لسكان قطاع غزة، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول الإمدادات الأساسية.

ليبيا.. إحباط عملية تهريب مهاجرين غير نظاميين في صبراتة

اقرأ المزيد