23 فبراير 2026

جنوب ليبيا يشهد تحركات أمنية ودبلوماسية لضبط الحدود ومواجهة تداعيات الصراع السوداني. اجتماع ليبي-تشادي لتعزيز التنسيق ودوريات مشتركة بالمثلث الحدودي، ويبحث حفتر مع المخابرات المصرية التطورات الإقليمية.

شهد جنوب ليبيا خلال الأيام الأخيرة تطورات متسارعة على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، في ظل الاضطرابات التي تشهدها دول الجوار وانعكاساتها المحتملة على الشريط الحدودي، وسط مخاوف من امتداد الأزمات الإقليمية إلى عمق المناطق الحدودية الليبية.

وأفادت مصادر عسكرية بعقد اجتماع جمع آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مبروك سحبان مع رئيس أركان الجيش التشادي، جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق الميداني وتنظيم العمل المشترك لضبط الحدود والحد من التحركات غير النظامية.

وبالتوازي، شرعت قوات “القيادة العامة” بالتنسيق مع الجانب التشادي في تسيير دوريات مشتركة داخل المثلث الحدودي الذي يربط ليبيا وتشاد والسودان، بهدف إغلاق مسارات التسلل والإمداد والتهريب، خاصة مع تصاعد تأثيرات الصراع السوداني على الأمن الإقليمي.

وعلى المستوى الدبلوماسي-الأمني، يأتي هذا الحراك عقب لقاء جمع قائد القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خليفة حفتر برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في بنغازي، بحضور عدد من القيادات العسكرية، حيث ناقش الطرفان تطورات الأوضاع الليبية وانعكاسات الملفات الإقليمية على الأمن المشترك، في زيارة تعد الثانية خلال أقل من ستة أشهر.

وكانت المنطقة الحدودية قد شهدت نهاية يناير الماضي توتراً أمنياً عقب سيطرة مجموعة مسلحة من التبو على منفذ بوابة التوم الحدودي مع النيجر، قبل أن تعلن قوات القيادة العامة استعادة السيطرة عليه.

 

“سونلغاز” الجزائرية تبحث تعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر

اقرأ المزيد