22 فبراير 2026

مجموعة الأزمات الدولية تحذر من اندلاع وشيك لحرب دموية بين إثيوبيا وإقليم تيغراي وإريتريا، ويتصاعد التوتر بعد إعلان آبي أحمد ضرورة تأمين منفذ بحري، وتتهم أديس أبابا إريتريا بالتحضير للحرب وتحشد قوات على الحدود، وبدوره تداخل النزاع مع حرب السودان يهدد بكارثة إقليمية.

حذرت مجموعة الأزمات الدولية، في أحدث تقاريرها، من احتمال اندلاع صراع دموي في أي لحظة بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وإقليم تيغراي الشمالي ودولة إريتريا المجاورة، بعد ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب الأخيرة التي أودت بحياة مئات الآلاف.

وقالت المجموعة: “تتصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وإقليم تيغراي وإريتريا، مما يُنذر بعودة الصراع الدامي”. ودعت الدول الإفريقية والقوى الخارجية إلى “فتح قنوات اتصال سرية عاجلة بين الحكومات الثلاث لتهدئة التوترات”، محذرة من أن اندلاع الحرب سيكون “كارثياً” على الأطراف الثلاثة في منطقة شهدت صراعات سابقة قتلت مئات الآلاف.

وأشارت المجموعة إلى أن أي حرب جديدة ستتداخل مع القتال الدائر في السودان المجاور، مما سيجر دولاً قوية من خارج القرن الإفريقي، ويزيد من اضطراب منطقة البحر الأحمر المضطربة أصلاً.

وتفاقمت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا بعد إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده “ملزمة بتأمين منفذها البحري بأي ثمن”.

وفي ظل هذا التوتر، اتهمت أديس أبابا قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، خصمها في الحرب السابقة، بعقد “تحالف سري” مع أسمرة.

وأبلغت إثيوبيا الأمين العام للأمم المتحدة رسمياً بأن إريتريا “تستعد بنشاط للحرب”. وزعمت أديس أبابا أن إريتريا تتعاون مع جهات فاعلة غير حكومية لزعزعة استقرار إثيوبيا، وهي مزاعم أدت إلى حشد جديد للقوات على الحدود المشتركة، مما يرفع منسوب المخاوف من انفجار وشيك للأزمة.

تفشي وباء الكوليرا في السودان يصل إلى مستويات خطيرة

اقرأ المزيد